١٤٤٣٩- حدثنا محمد بن محمد التمار ثنا محمد بن كثير ثنا سفيان عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال سمعت عبد الله بن عمرو يحدث في ظل الكعبة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فمنا من ينتضل ومنا من هو في مجشرة ومنا من يصلح خباءه فنودي الصلاة جامعة فاجتمعنا إليه فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب : "إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا لله عليه أن يدل أمته على ما يعلم أنه خير لهم وينذرهم ما يعلم أنه شر لهم وإن هذه الأمة جعلت عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء وتردف الفتن بعضها بعضا فتجيء فتنة فيقول : هذه مهلكتي . ثم تنكشف ثم تجيء فيقول : هذه مهلكتي . ثم تنكشف فمن أحب منكم أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماما وأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع" . قلت : هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا ونهريق دماءنا وقد قال الله عز وجل {يأيها الذين ءامنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالبطل} وقال {ولا تقتلوا أنفسكم} قال : فسكت ساعة ثم قال : أطعه في طاعة الله واعصه في معصية الله .