المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث — الطبراني

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن محمد بن يزيد هو أبو هشام الرفاعي عن عبد الله بن محمد الطهوي عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر عن معليس من الرواة: بينما

١٣٥٤٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ هُوَ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّهَوِيُّ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ظِلٍّ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ يَطْلُبُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذِ انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطٍ ، فَنَظَرْنَا فِيهِ فَنَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ نَائِمٌ فِي الأَرْضِ ، وَقَدْ أَغْبَرَ فَقَالَ : لاَ أَلُومُ النَّاسَ يُكَنُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَلِيًّا تَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، وَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقَالَ : أَلاَ أُرْضِيكَ يَا عَلِيُّ ؟ قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : أَنْتَ أَخِي ، وَوَزِيرِي تَقْضِي دَيْنِي وَتُنْجِزُ مَوْعِدِي ، وَتُبْرِئُ ذِمَّتِي ، فَمَنْ أَحَبَّكَ فِي حَيَاةٍ مِنِّي فَقَدْ قَضَى ، نحبه ، وَمَنْ أَحَبَّكَ في حياة منك بَعْدِي ختم الله له بالأمن والإيمان ، ومن أحبك بعدي وَلَمْ يَرَكَ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ ، وَأَمَّنَهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ ، وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ يَبْغَضُكَ يَا عَلِيُّ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، يُحَاسِبُهُ اللَّهُ بِمَا عَمِلَ فِي الإِسْلاَمِ.

المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن محمد بن يزيد هو أبو هشام الرفاعي عن عبد الله بن محمد الطهوي عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر عن معليس من الرواة: بينما

١٣٥٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ هُوَ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّهَوِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ظِلٍّ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ يَطْلُبُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذِ انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطٍ، فَنَظَرْنَا فِيهِ فَنَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ نَائِمٌ فِي الْأَرْضِ، وَقَدْ أَغْبَرَ فَقَالَ: «لَا أَلُومُ النَّاسَ يُكَنُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ» ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَلِيًّا تَغَيَّرَ وَجْهُهُ، وَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقَالَ: «أَلَا أُرْضِيكَ يَا عَلِيُّ؟» قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «§أَنْتَ أَخِي، وَوَزِيرِي تَقْضِي دَيْنِي وَتُنْجِزُ مَوْعِدِي، وَتُبْرِئُ ذِمَّتِي، فَمَنْ أَحَبَّكَ فِي حَيَاةٍ مِنِّي فَقَدْ قَضَى، نحبه، وَمَنْ أَحَبَّكَ في حياة منك بَعْدِي ختم الله له بالأمن والإيمان، ومن أحبك بعدي وَلَمْ يَرَكَ خَتَمَ اللهُ لَهُ بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَأَمَّنَهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ يَبْغَضُكَ يَا عَلِيُّ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، يُحَاسِبُهُ اللهُ بِمَا عَمِلَ فِي الْإِسْلَامِ»

المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن محمد بن يزيد هو أبو هشام الرفاعي عن عبد الله بن محمد الطهوي عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر عن معليس من الرواة: بينما

١٣٥٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ هُوَ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّهَوِيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي ظِلٍّ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ يَطْلُبُ عَلِيًّا ﵁ إِذِ انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطٍ، فَنَظَرْنَا فِيهِ فَنَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ نَائِمٌ فِي الْأَرْضِ، وَقَدْ أَغْبَرَ فَقَالَ: «لَا أَلُومُ النَّاسَ يُكَنُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ» ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَلِيًّا تَغَيَّرَ وَجْهُهُ، وَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقَالَ: «أَلَا أُرْضِيكَ يَا عَلِيُّ؟» قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «أَنْتَ أَخِي، وَوَزِيرِي تَقْضِي دَيْنِي وَتُنْجِزُ مَوْعِدِي، وَتُبْرِئُ ذِمَّتِي، فَمَنْ أَحَبَّكَ فِي حَيَاةٍ مِنِّي فَقَدْ قَضَى، نحبه، وَمَنْ أَحَبَّكَ في حياة منك بَعْدِي ختم الله له بالأمن والإيمان، ومن أحبك بعدي وَلَمْ يَرَكَ خَتَمَ اللهُ لَهُ بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَأَمَّنَهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ يَبْغَضُكَ يَا عَلِيُّ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، يُحَاسِبُهُ اللهُ بِمَا عَمِلَ فِي الْإِسْلَامِ»

الكبير
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

13549 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ هُوَ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّهَوِيُّ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ :

بَيْنَمَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ظِلٍّ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ يَطْلُبُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذِ انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطٍ ، فَنَظَرْنَا فِيهِ فَنَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ نَائِمٌ فِي الْأَرْضِ ، وَقَدْ أَغْبَرَ فَقَالَ : لَا أَلُومُ النَّاسَ يُكَنُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَلِيًّا تَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، وَاشْتَدَّ ذَلِكَ ، فَقَالَ : I " أَلَا أُرْضِيكَ يَا عَلِيُّ ؟ I " قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : I " أَنْتَ أَخِي وَوَزِيرِي تَقْضِي دَيْنِي وَتُنْجِزُ مَوْعِدِي وَتُبْرِئُ ذِمَّتِي ، فَمَنْ أَحَبَّكَ فِي حَيَاةٍ مِنِّي فَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ ، وَمَنْ أَحَبَّكَ فِي حَيَاةٍ مِنْكَ بَعْدِي خَتَمَ اللهُ لَهُ بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ ، وَمَنْ أَحَبَّكَ بَعْدِي وَلَمْ يَرَكَ خَتَمَ اللهُ لَهُ بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ ، وَأَمَّنَهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ ، وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ يُبْغِضُكَ يَا عَلِيُّ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، يُحَاسِبُهُ اللهُ بِمَا عَمِلَ فِي الْإِسْلَامِ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.