المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث — الطبراني

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٥ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن الخضر الخزاعي المروزي عن محمد بن عَبده المروزي. عن 'Ali bin al-Husain bin Waqid عن أبي عصمة عن زيد بن أسلم عن عبد الله بن عمر العدوي

١٣٣٣٢- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَضَرِ الْخُزَاعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِي عِصْمَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتِ الْمُوجِبَاتُ مِثْلَ قَوْلِهِ : {الَّذِينُ يَأْكُلُونُ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، وَمِثْلَ {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا} وَمِثْلَ قَوْلِهِ : {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} قَالَ : كُنَّا نَشْهَدُ عَلَى مَنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ هَذَا أَنَّهُ فِي النَّارِ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ قَوْلُهُ : {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} كَفَفْنَا ، عَنِ الشَّهَادَةِ فَخِفْنَا عَلَيْهِمْ بِمَا أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُمْ.

المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
أحمد بن الخضر الخزاعي المروزي عن محمد بن عَبده المروزي. عن 'Ali bin al-Husain bin Waqid عن أبي عصمة عن زيد بن أسلم عن عبد الله بن عمر العدوي

١٣٣٣٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَضَرِ الْخُزَاعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي عِصْمَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتِ الْمُوجِبَاتُ مِثْلَ قَوْلِهِ: {الَّذِينُ يَأْكُلُونُ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} [النساء: ١٠] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، وَمِثْلَ {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا} [البقرة: ٢٧٥] ، وَمِثْلَ قَوْلِهِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: ٩٣] قَالَ: "كُنَّا §نَشْهَدُ عَلَى مَنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ هَذَا أَنَّهُ فِي النَّارِ، فَلَمَّا نَزَلَتْ قَوْلُهُ: {إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: ٤٨] كَفَفْنَا، عَنِ الشَّهَادَةِ فَخِفْنَا عَلَيْهِمْ بِمَا أَوْجَبَ اللهُ لَهُمْ"

المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
أحمد بن الخضر الخزاعي المروزي عن محمد بن عَبده المروزي. عن 'Ali bin al-Husain bin Waqid عن أبي عصمة عن زيد بن أسلم عن عبد الله بن عمر العدوي

١٣٣٣٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَضَرِ الْخُزَاعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي عِصْمَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتِ الْمُوجِبَاتُ مِثْلَ قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينُ يَأْكُلُونُ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا﴾ [النساء: ١٠] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، وَمِثْلَ ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا﴾ [البقرة: ٢٧٥] ، وَمِثْلَ قَوْلِهِ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ [النساء: ٩٣] قَالَ: " كُنَّا نَشْهَدُ عَلَى مَنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ هَذَا أَنَّهُ فِي النَّارِ، فَلَمَّا نَزَلَتْ قَوْلُهُ: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: ٤٨] كَفَفْنَا، عَنِ الشَّهَادَةِ فَخِفْنَا عَلَيْهِمْ بِمَا أَوْجَبَ اللهُ لَهُمْ "

الكبير
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

13332 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ الْخُزَاعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِي عِصْمَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ :

لَمَّا نَزَلَتِ الْمُوجِبَاتُ مِثْلَ قَوْلِهِ : الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، وَمِثْلَ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا ، وَمِثْلَ قَوْلِهِ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قَالَ : I " كُنَّا نَشْهَدُ عَلَى مَنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ هَذَا أَنَّهُ فِي النَّارِ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ قَوْلُهُ إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ كَفَفْنَا عَنِ الشَّهَادَةِ فَخِفْنَا عَلَيْهِمْ بِمَا أَوْجَبَ اللهُ لَهُمْ I " .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
5 links, never merges
بنحوه
بمعناه