المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث — الطبراني

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسين بن إسحاق التستري عن هشام بن عمار عن صدقة بن خالد عن عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن Abu Umama al-Bahili

٧٨٨٣- حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّ بِبَيْتِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، فَقَامَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ ، فَقَالَ : مَالَكِ يَا كُحَيْلَةُ مُبْتَذِلَةً ، أَلَيْسَ عُثْمَانُ شَاهِدًا ؟ قَالَتْ : بَلَى وَمَا اضْطَجَعَ عَلَى فِرَاشِي مُنْذُ كَذَا وَكَذَا ، وَيَصُومُ الدَّهْرَ فَمَا يُفْطِرُ ، فَقَالَ : مُرِيهِ أَنْ يَأْتِيَنِي . فَلَمَّا جَاءَ ، قَالَتْ لَهُ ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ ، فَوَجَدَهُ فِي الْمَسْجِدِ فَجَلَسَ إِلَيْهِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ : لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ بَلَغَكَ عَنِّي أَمْرٌ قَالَ : أَنْتَ الَّذِي تَصُومُ الدَّهْرَ ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ لاَ تَضَعُ جَنْبَكَ عَلَى فِرَاشٍ ؟ قَالَ عُثْمَانُ : قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ أَلْتَمِسُ الْخَيْرَ ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِعَيْنِكَ حَظٌّ ، وَلِجَسَدِكَ حَظٌّ ، وَلِزَوْجِكَ حَظٌّ ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ ، وَنَمْ وَقُمْ ، وَائْتِ زَوْجَكَ ، فَإِنِّي أَنَا أَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأَنَامُ وَأَقُومُ ، وَآتِي النِّسَاءَ ، فَمَنْ أَخَذَ بِسُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى ، وَمَنْ تَرَكَهَا ضَلَّ ، فَإِنَّ لِكُلِّ عَمِلٍ شِرَّةٌ ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ، فَإِذَا كَانَتِ الْفَتْرَةُ إِلَى الْغَفْلَةِ فَهِي الْهَلَكَةُ ، وَإِذَا كَانَتِ الْغَفْلَةُ إِلَى الْفَرِيضَةِ ، لاَ يَضُرُّ صَاحِبَهَا شَيْئًا ، فَخُذْ مِنَ الْعَمَلِ بِمَا تُطِيقُ ، وَإِنِّي إِنَّمَا بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ ، فَلاَ تَثْقِلْ عَلَيْكَ عِبَادَةَ رَبِّكَ لاَ تَدْرِي مَا طُولُ عُمُرِكَ.

المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسين بن إسحاق التستري عن هشام بن عمار عن صدقة بن خالد عن عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن Abu Umama al-Bahili

٧٨٨٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَرَّ بِبَيْتِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، فَقَامَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ، فَقَالَ: «مَالَكِ يَا كُحَيْلَةُ مُبْتَذِلَةً، أَلَيْسَ عُثْمَانُ شَاهِدًا؟» قَالَتْ: بَلَى وَمَا اضْطَجَعَ عَلَى فِرَاشِي مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، وَيَصُومُ الدَّهْرَ فَمَا يُفْطِرُ، فَقَالَ: «مُرِيهِ أَنْ يَأْتِيَنِي» . فَلَمَّا جَاءَ، قَالَتْ لَهُ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ، فَوَجَدَهُ فِي الْمَسْجِدِ فَجَلَسَ إِلَيْهِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ بَلَغَكَ عَنِّي أَمْرٌ قَالَ: «أَنْتَ الَّذِي تَصُومُ الدَّهْرَ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ لَا تَضَعُ جَنْبَكَ عَلَى فِرَاشٍ؟» قَالَ عُثْمَانُ: قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ أَلْتَمِسُ الْخَيْرَ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§لِعَيْنِكَ حَظٌّ، وَلِجَسَدِكَ حَظٌّ، وَلِزَوْجِكَ حَظٌّ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَنَمْ وَقُمْ، وَائْتِ زَوْجَكَ، فَإِنِّي أَنَا أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأَنَامُ وَأَقُومُ، وَآتِي النِّسَاءَ، فَمَنْ أَخَذَ بِسُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى، وَمَنْ تَرَكَهَا ضَلَّ، فَإِنَّ لِكُلِّ عَمِلٍ شِرَّةٌ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فَإِذَا كَانَتِ الْفَتْرَةُ إِلَى الْغَفْلَةِ فَهِي الْهَلَكَةُ، وَإِذَا كَانَتِ الْغَفْلَةُ إِلَى الْفَرِيضَةِ، لَا يَضُرُّ صَاحِبَهَا شَيْئًا، فَخُذْ مِنَ الْعَمَلِ بِمَا تُطِيقُ، وَإِنِّي إِنَّمَا بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ، فَلَا تَثْقِلْ عَلَيْكَ عِبَادَةَ رَبِّكَ لَا تَدْرِي مَا طُولُ عُمُرِكَ»

المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسين بن إسحاق التستري عن هشام بن عمار عن صدقة بن خالد عن عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن Abu Umama al-Bahili

٧٨٨٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَمَرَّ بِبَيْتِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، فَقَامَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ، فَقَالَ: «مَالَكِ يَا كُحَيْلَةُ مُبْتَذِلَةً، أَلَيْسَ عُثْمَانُ شَاهِدًا؟» قَالَتْ: بَلَى وَمَا اضْطَجَعَ عَلَى فِرَاشِي مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، وَيَصُومُ الدَّهْرَ فَمَا يُفْطِرُ، فَقَالَ: «مُرِيهِ أَنْ يَأْتِيَنِي» . فَلَمَّا جَاءَ، قَالَتْ لَهُ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ، فَوَجَدَهُ فِي الْمَسْجِدِ فَجَلَسَ إِلَيْهِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ بَلَغَكَ عَنِّي أَمْرٌ قَالَ: «أَنْتَ الَّذِي تَصُومُ الدَّهْرَ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ لَا تَضَعُ جَنْبَكَ عَلَى فِرَاشٍ؟» قَالَ عُثْمَانُ: قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ أَلْتَمِسُ الْخَيْرَ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لِعَيْنِكَ حَظٌّ، وَلِجَسَدِكَ حَظٌّ، وَلِزَوْجِكَ حَظٌّ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَنَمْ وَقُمْ، وَائْتِ زَوْجَكَ، فَإِنِّي أَنَا أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأَنَامُ وَأَقُومُ، وَآتِي النِّسَاءَ، فَمَنْ أَخَذَ بِسُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى، وَمَنْ تَرَكَهَا ضَلَّ، فَإِنَّ لِكُلِّ عَمِلٍ شِرَّةٌ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فَإِذَا كَانَتِ الْفَتْرَةُ إِلَى الْغَفْلَةِ فَهِي الْهَلَكَةُ، وَإِذَا كَانَتِ الْغَفْلَةُ إِلَى الْفَرِيضَةِ، لَا يَضُرُّ صَاحِبَهَا شَيْئًا، فَخُذْ مِنَ الْعَمَلِ بِمَا تُطِيقُ، وَإِنِّي إِنَّمَا بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ، فَلَا تَثْقِلْ عَلَيْكَ عِبَادَةَ رَبِّكَ لَا تَدْرِي مَا طُولُ عُمُرِكَ»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.