المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث — الطبراني

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٢ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن سعيد الرازي عن إبراهيم بن عيسى التنوخي عن Ziyad bin al-Hasan bin al-Farat al-Qazaz عن أبيه عن جده عن Abu al-Tufayl, 'Amir bin Wathla عن زيد بن حارثة عن كنت غلاما على عهد

٤٦٦٦- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى التَّنُوخِيُّ ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ الْقَزَّازُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ : كُنْتُ غُلاَمًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى إِنْسَانٍ قَدْ رَأَيْنَا شَأْنَهُ قَالَ : فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي وَأَصْحَابُهُ مَعَهُ ، حَتَّى دَخَلُوا بَيْنَ حَائِطَيْنِ فِي زُقَاقٍ طَوِيلٍ ، فَانْتَهَوْا إِلَى بَابٍ صَغِيرٍ فِي أَقْصَى الزُّقَاقِ ، فَدَخَلُوا إِلَى دَارٍ ، فَلَمْ يَرَوْا فِي الدَّارِ أَحَدًا غَيْرَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَإِذَا قِرْبَةٌ عَظِيمَةٌ مَلأَى مَاءً ، فَقَالُوا : نَرَى قِرْبَةً وَلاَ نَرَى حَامِلَهَا كَلِّمُوا الْمَرْأَةَ ، فَأَشَارَتِ إِلَى قَطِيفَةٍ فِي نَاحِيَةِ الدَّارِ ، فَقَالَتِ : انْظُرُوا إِلَى مَا تَحْتَ الْقَطِيفَةِ ، فَكَشَفُوها فَإِذَا تَحْتَهَا إِنْسَانٌ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : شَاهَ الْوَجْهُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ لِمَ تَفَحَّشُ عَلَيَّ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْأً ، فَأَخْبِرْنِي مَا هُوَ ؟ وَقَالَ لأَصْحَابِهِ : إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَهُ سُورَةَ الدُّخَانِ فَقَالَ : دُخٌّ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اخْسَأْ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ ثُمَّ انْصَرَفَ.

المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن سعيد الرازي عن إبراهيم بن عيسى التنوخي عن Ziyad bin al-Hasan bin al-Farat al-Qazaz عن أبيه عن جده عن Abu al-Tufayl, 'Amir bin Wathla عن زيد بن حارثة عن كنت غلاما على عهد

٤٦٦٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى التَّنُوخِيُّ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ الْقَزَّازُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ: كُنْتُ غُلَامًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ: «انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى إِنْسَانٍ قَدْ رَأَيْنَا شَأْنَهُ» قَالَ: فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي وَأَصْحَابُهُ مَعَهُ، حَتَّى دَخَلُوا بَيْنَ حَائِطَيْنِ فِي زُقَاقٍ طَوِيلٍ، فَانْتَهَوْا إِلَى بَابٍ صَغِيرٍ فِي أَقْصَى الزُّقَاقِ، فَدَخَلُوا إِلَى دَارٍ، فَلَمْ يَرَوْا فِي الدَّارِ أَحَدًا غَيْرَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، وَإِذَا قِرْبَةٌ عَظِيمَةٌ مَلْأَى مَاءً، فَقَالُوا: نَرَى قِرْبَةً وَلَا نَرَى حَامِلَهَا كَلِّمُوا الْمَرْأَةَ، فَأَشَارَتِ إِلَى قَطِيفَةٍ فِي نَاحِيَةِ الدَّارِ، فَقَالَتِ: انْظُرُوا إِلَى مَا تَحْتَ الْقَطِيفَةِ، فَكَشَفُوها فَإِذَا تَحْتَهَا إِنْسَانٌ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «شَاهَ الْوَجْهُ» فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ لِمَ تَفَحَّشُ عَلَيَّ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْأً، فَأَخْبِرْنِي مَا هُوَ؟» وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَهُ سُورَةَ الدُّخَانِ فَقَالَ: دُخٌّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «اخْسَأْ مَا شَاءَ اللهُ كَانَ» ثُمَّ انْصَرَفَ

المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علي بن سعيد الرازي عن إبراهيم بن عيسى التنوخي عن Ziyad bin al-Hasan bin al-Farat al-Qazaz عن أبيه عن جده عن Abu al-Tufayl, 'Amir bin Wathla عن زيد بن حارثة عن كنت غلاما على عهد

٤٦٦٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى التَّنُوخِيُّ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ الْقَزَّازُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ: كُنْتُ غُلَامًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ: «انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى إِنْسَانٍ قَدْ رَأَيْنَا شَأْنَهُ» قَالَ: فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْشِي وَأَصْحَابُهُ مَعَهُ، حَتَّى دَخَلُوا بَيْنَ حَائِطَيْنِ فِي زُقَاقٍ طَوِيلٍ، فَانْتَهَوْا إِلَى بَابٍ صَغِيرٍ فِي أَقْصَى الزُّقَاقِ، فَدَخَلُوا إِلَى دَارٍ، فَلَمْ يَرَوْا فِي الدَّارِ أَحَدًا غَيْرَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، وَإِذَا قِرْبَةٌ عَظِيمَةٌ مَلْأَى مَاءً، فَقَالُوا: نَرَى قِرْبَةً وَلَا نَرَى حَامِلَهَا كَلِّمُوا الْمَرْأَةَ، فَأَشَارَتِ إِلَى قَطِيفَةٍ فِي نَاحِيَةِ الدَّارِ، فَقَالَتِ: انْظُرُوا إِلَى مَا تَحْتَ الْقَطِيفَةِ، فَكَشَفُوها فَإِذَا تَحْتَهَا إِنْسَانٌ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «شَاهَ الْوَجْهُ» فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ لِمَ تَفَحَّشُ عَلَيَّ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْأً، فَأَخْبِرْنِي مَا هُوَ؟» وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَهُ سُورَةَ الدُّخَانِ فَقَالَ: دُخٌّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «اخْسَأْ مَا شَاءَ اللهُ كَانَ» ثُمَّ انْصَرَفَ

الكبير
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

4666 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى التُّنُوخِيُّ ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ الْقَزَّازُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ :

كُنْتُ غُلَامًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ : I " انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى إِنْسَانٍ قَدْ رَأَيْنَا شَأْنَهُ I " ، قَالَ : فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْشِي وَأَصْحَابُهُ مَعَهُ ، حَتَّى دَخَلُوا بَيْنَ حَائِطَيْنِ فِي زُقَاقٍ طَوِيلٍ ، فَانْتَهَوْا إِلَى بَابٍ صَغِيرٍ فِي أَقْصَى الزُّقَاقِ فَدَخَلُوا إِلَى دَارٍ ، فَلَمْ يَرَوْا فِي الدَّارِ أَحَدًا غَيْرَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَإِذَا قِرْبَةٌ عَظِيمَةٌ مَلْأَى مَاءً ، فَقَالُوا : نَرَى قِرْبَةً وَلَا نَرَى حَامِلَهَا ، كَلِّمُوا الْمَرْأَةَ ! فَأَشَارَتْ إِلَى قَطِيفَةٍ فِي نَاحِيَةِ الدَّارِ فَقَالَتِ انْظُرُوا إِلَى مَا تَحْتَ الْقَطِيفَةِ ، فَكَشَفُوهَا فَإِذَا تَحْتَهَا إِنْسَانٌ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : I " شَاهَ الْوَجْهُ I " ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، لِمَ تَفْحَشُ عَلَيَّ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْأً ، فَأَخْبِرْنِي مَا هُوَ ؟ I " ، وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَهُ سُورَةَ الدُّخَانِ ! فَقَالَ : دُخٌّ ! فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : I " اخْسَأْ ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ I " ، ثُمَّ انْصَرَفَ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
2 links, never merges
بمثله