٣٣٥١- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ الْمُقْعَدُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ السَّهْمِيُّ ، حَدَّثَنِي زُرَارَةُ بْنُ كَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيُّ ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمِنًى ، أَوْ بِعَرَفَاتٍ وَيَجِيءُ الأَعْرَابُ فَإِذَا رَأَوْا وَجْهَهُ قَالُوا : هَذَا وَجْهٌ مُبَارَكٌ , قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ اسْتَغْفِرْ لِي . قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا . قَالَ : فَدُرْتُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ اسْتَغْفِرْ لِي . قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا . فَذَهَبَ يَبْزُقُ ، فَقَالَ بِيَدِهِ فَأَخَذَ بِهَا بُزَاقَهُ فَمَسَحَ بِهِ نَعْلَهُ كَرِهَ أَنْ يُصِيبَ أَحَدًا مِمَّنْ حَوْلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ وَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ قَالَ : وَأَمَرَ بِالصَّدَقَةِ فَقَالَ : تَصَدَّقُوا ، فَإِنِّي لاَ أَدْرِي لَعَلَّكُمْ لاَ تَرَوْنَنِي بَعْدَ يَوْمِي هَذَا . وَوَقَّتَ يَلَمْلَمَ لأَهْلِ الْيَمَنِ أَنْ يُهِلُّوا مِنْهَا ، وَذَاتَ عِرْقٍ لأَهْلِ الْعِرَاقِ ، أَوْ قَالَ : لأَهْلِ الْمَشْرِقِ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْعَتِيرَةِ ، قَالَ : مَنْ شَاءَ عَتَرَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ ، وَمَنْ شَاءَ فَرَّعَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفَرِّعْ . وَقَالَ : فِي الْغَنَمِ أُضْحِيَّتُهَا بِأَصَابِعِ كَفِّهِ الْيُمْنَى ، فَصَبَّهَا عَلَى مَفْصِلِ الإِصْبَعِ الْوُسْطَى وَإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ ، وَعَطَفَ طَرَفَهَا شَيْئًا.