المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث — الطبراني

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ١٤ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علان بن عبد الصمد ماغمة عن محمد بن عمر الهياجي عن عبيد الله بن موسى عن أبو حمزة الثمالي ثابت بن سعيد عن أبي اليقظان عن زاذان الكِنْديُّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو عُمَر، مولاهم الكُوفِيُّ عن جريرليس من الرواة: خرجنا مع

٢٣٢٩- حَدَّثَنَا علاَّنُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ مَاغمَةُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْهياجي ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ ثَابِتُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَوَاحِلِنَا مِنَ الْمَدِينَةِ وَهِي آكِلَةُ النَّوَى فَرَفَعَ لَهُ شَخَصٌ ، فَقَالَ : هَذَا رَجُلٌ لاَ عَهْدَ لَهُ بِالطَّعَامِ ، فَأَسْرَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّيْرَ وَأَسْرَعْنَا مَعَهُ ، فَإِذَا فَتًى شَابٌّ قَدِ اسْتَلْقَتْ شَفَتَاهُ مِنْ أَكْلِ لِحَى الشَّجَرِ فَسَأَلْهُ : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَتَ ؟ فَقَالَ : أُرِيدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأُبَايِعَهُ ، قَالَ : فَأَنَا مُحَمَّدٌ أَنَا رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ : السَّلاَمُ عَلَيْكَ دُلَّنِي عَلَى الإِسْلاَمِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : تَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ وَتُقِرُّ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللهِ قَالَ : أَقْرَرْتُ قَالَ : وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ ، قَالَ : أَقْرَرْتُ قَالَ : وَتَصُومُ رَمَضَانَ قَالَ : أَقْرَرْتُ قَالَ : وَتَحُجُّ الْبَيْتَ قَالَ : أَقْرَرْتُ ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ جَرِيرٌ : وَازْدَحَمْنَا عَلَيْهِ حِينَ أَنْشَأَ يَصِفُ لَهُ الإِسْلاَمَ نَنْظُرُ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَنْتَهِي صِفَتُهُ ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَانْصَرَفْنَا ، فَوَقَعَتْ يَدُ بَكْرِهِ فِي أَخَافِيقِ الْجِرْذَانِ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهُ ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : عَلَيَّ الرَّجُلُ فَوَجَدْنَاهُ قَدِ انْثَنَتْ عُنُقُهُ ، فَمَاتَ ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهُ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : احْمِلُوهُ إِلَى الْمَاءِ فَغَسَّلْنَاهُ وَكَفَّنَّاهُ وَحَنَّطْنَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : احْفُرُوا لَهُ وَالْحِدُوا لَحْدًا فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا ، وَجَلَسَ عَلَى قَبْرِهِ لاَ يُحَدِّثُنَا بِشَيْءٍ ثُمَّ قَالَ : أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثِ هَذَا الرَّجُلِ ؟ هَذَا مِمَّنْ عَمِلَ قَلِيلاً وَأُجِرَ كَثِيرًا مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} إِنِّي أَعْرَضْتُ عَنْهُ وَمَلَكَانِ يَدُسَّانِ فِي فَمِهِ ثِمَارَ الْجَنَّةِ.

المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علان بن عبد الصمد ماغمة عن محمد بن عمر الهياجي عن عبيد الله بن موسى عن أبو حمزة الثمالي ثابت بن سعيد عن أبي اليقظان عن زاذان الكِنْديُّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو عُمَر، مولاهم الكُوفِيُّ عن جريرليس من الرواة: خرجنا مع

٢٣٢٩ - حَدَّثَنَا علَّانُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ مَاغمَةُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْهياجي، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، ثنا أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ ثَابِتُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَوَاحِلِنَا مِنَ الْمَدِينَةِ وَهِي آكِلَةُ النَّوَى فَرَفَعَ لَهُ شَخَصٌ، فَقَالَ: «هَذَا رَجُلٌ لَا عَهْدَ لَهُ بِالطَّعَامِ» ، فَأَسْرَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّيْرَ وَأَسْرَعْنَا مَعَهُ، فَإِذَا فَتًى شَابٌّ قَدِ اسْتَلْقَتْ شَفَتَاهُ مِنْ أَكْلِ لِحَى الشَّجَرِ فَسَأَلْهُ: «مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَتَ؟» فَقَالَ: أُرِيدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُبَايِعَهُ، قَالَ: «فَأَنَا مُحَمَّدٌ أَنَا رَسُولُ اللهِ» ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ دُلَّنِي عَلَى الْإِسْلَامِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ وَتُقِرُّ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللهِ» قَالَ: أَقْرَرْتُ قَالَ: «وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ» ، قَالَ: أَقْرَرْتُ قَالَ: «وَتَصُومُ رَمَضَانَ» قَالَ: أَقْرَرْتُ قَالَ: «وَتَحُجُّ الْبَيْتَ» قَالَ: أَقْرَرْتُ ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ جَرِيرٌ: وَازْدَحَمْنَا عَلَيْهِ حِينَ أَنْشَأَ يَصِفُ لَهُ الْإِسْلَامَ نَنْظُرُ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَنْتَهِي صِفَتُهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَانْصَرَفْنَا، فَوَقَعَتْ يَدُ بَكْرِهِ فِي أَخَافِيقِ الْجِرْذَانِ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهُ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «عَلَيَّ الرَّجُلُ» فَوَجَدْنَاهُ قَدِ انْثَنَتْ عُنُقُهُ، فَمَاتَ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهُ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: «احْمِلُوهُ إِلَى الْمَاءِ» فَغَسَّلْنَاهُ وَكَفَّنَّاهُ وَحَنَّطْنَاهُ، ثُمَّ قَالَ: «احْفُرُوا لَهُ وَالْحِدُوا لَحْدًا فَإِنَّ §اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا» ، وَجَلَسَ عَلَى قَبْرِهِ لَا يُحَدِّثُنَا بِشَيْءٍ ثُمَّ قَالَ: "أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثِ هَذَا الرَّجُلِ؟ هَذَا مِمَّنْ عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا مِمَّنْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام: ٨٢] إِنِّي أَعْرَضْتُ عَنْهُ وَمَلَكَانِ يَدُسَّانِ فِي فَمِهِ ثِمَارَ الْجَنَّةِ"

المعجم الكبير للطبراني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علان بن عبد الصمد ماغمة عن محمد بن عمر الهياجي عن عبيد الله بن موسى عن أبو حمزة الثمالي ثابت بن سعيد عن أبي اليقظان عن زاذان الكِنْديُّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو عُمَر، مولاهم الكُوفِيُّ عن جريرليس من الرواة: خرجنا مع

٢٣٢٩ - حَدَّثَنَا علَّانُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ مَاغمَةُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْهياجي، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، ثنا أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ ثَابِتُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى رَوَاحِلِنَا مِنَ الْمَدِينَةِ وَهِي آكِلَةُ النَّوَى فَرَفَعَ لَهُ شَخَصٌ، فَقَالَ: «هَذَا رَجُلٌ لَا عَهْدَ لَهُ بِالطَّعَامِ» ، فَأَسْرَعَ النَّبِيُّ ﷺ السَّيْرَ وَأَسْرَعْنَا مَعَهُ، فَإِذَا فَتًى شَابٌّ قَدِ اسْتَلْقَتْ شَفَتَاهُ مِنْ أَكْلِ لِحَى الشَّجَرِ فَسَأَلْهُ: «مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَتَ؟» فَقَالَ: أُرِيدُ مُحَمَّدًا ﷺ لِأُبَايِعَهُ، قَالَ: «فَأَنَا مُحَمَّدٌ أَنَا رَسُولُ اللهِ» ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ دُلَّنِي عَلَى الْإِسْلَامِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ وَتُقِرُّ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللهِ» قَالَ: أَقْرَرْتُ قَالَ: «وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ» ، قَالَ: أَقْرَرْتُ قَالَ: «وَتَصُومُ رَمَضَانَ» قَالَ: أَقْرَرْتُ قَالَ: «وَتَحُجُّ الْبَيْتَ» قَالَ: أَقْرَرْتُ ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ جَرِيرٌ: وَازْدَحَمْنَا عَلَيْهِ حِينَ أَنْشَأَ يَصِفُ لَهُ الْإِسْلَامَ نَنْظُرُ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَنْتَهِي صِفَتُهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَانْصَرَفْنَا، فَوَقَعَتْ يَدُ بَكْرِهِ فِي أَخَافِيقِ الْجِرْذَانِ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهُ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: «عَلَيَّ الرَّجُلُ» فَوَجَدْنَاهُ قَدِ انْثَنَتْ عُنُقُهُ، فَمَاتَ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهُ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: «احْمِلُوهُ إِلَى الْمَاءِ» فَغَسَّلْنَاهُ وَكَفَّنَّاهُ وَحَنَّطْنَاهُ، ثُمَّ قَالَ: «احْفُرُوا لَهُ وَالْحِدُوا لَحْدًا فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا» ، وَجَلَسَ عَلَى قَبْرِهِ لَا يُحَدِّثُنَا بِشَيْءٍ ثُمَّ قَالَ: " أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثِ هَذَا الرَّجُلِ؟ هَذَا مِمَّنْ عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا مِمَّنْ قَالَ اللهُ ﷿: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢] إِنِّي أَعْرَضْتُ عَنْهُ وَمَلَكَانِ يَدُسَّانِ فِي فَمِهِ ثِمَارَ الْجَنَّةِ "

الكبير
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

2329 - حَدَّثَنَا عَلَّانُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ مَا غَمَّهُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْهَيَّاجِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ ثَابِتُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ :

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَوَاحِلِنَا مِنَ الْمَدِينَةِ وَهِيَ آكِلَةُ النَّوَى ، فَرَفَعَ لَهُ شَخَصٌ ، فَقَالَ : I " هَذَا رَجُلٌ لَا عَهْدَ لَهُ بِالطَّعَامِ I " ، فَأَسْرَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّيْرَ وَأَسْرَعْنَا مَعَهُ ، فَإِذَا فَتًى شَابٌّ قَدِ اسْتَلْقَتْ شَفَتَاهُ مِنْ أَكْلِ لِحَى الشَّجَرِ فَسَأَلَهُ : I " مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ I " فَقَالَ : أُرِيدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُبَايِعَهُ ، قَالَ : I " فَأَنَا مُحَمَّدٌ أَنَا رَسُولُ اللهِ I " ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ دُلَّنِي عَلَى الْإِسْلَامِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : I " تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ وَتُقِرُّ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللهِ I " قَالَ : أَقْرَرْتُ قَالَ : I " وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ I " ، قَالَ : أَقْرَرْتُ قَالَ : I " وَتَصُومُ رَمَضَانَ I " قَالَ : أَقْرَرْتُ قَالَ : I " وَتَحُجُّ الْبَيْتَ I " قَالَ : أَقْرَرْتُ ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ جَرِيرٌ : وَازْدَحَمْنَا عَلَيْهِ حِينَ أَنْشَأَ يَصِفُ لَهُ الْإِسْلَامَ نَنْظُرُ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَنْتَهِي صِفَتُهُ ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَانْصَرَفْنَا ، فَوَقَعَتْ يَدُ بَكْرِهِ فِي أَخَافِيقِ الْجِرْذَانِ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهُ ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : I " عَلَيَّ الرَّجُلُ I " فَوَجَدْنَاهُ قَدِ انْثَنَتْ عُنُقُهُ فَمَاتَ ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهُ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : I " احْمِلُوهُ إِلَى الْمَاءِ I " فَغَسَّلْنَاهُ وَكَفَّنَّاهُ وَحَنَّطْنَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : احْفُرُوا لَهُ وَالْحِدُوا لَحْدًا فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا ، وَجَلَسَ عَلَى قَبْرِهِ لَا يُحَدِّثُنَا بِشَيْءٍ ثُمَّ قَالَ : I " أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثِ هَذَا الرَّجُلِ ؟ هَذَا مِمَّنْ عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا مِمَّنْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ إِنِّي أَعْرَضْتُ عَنْهُ وَمَلَكَانِ يَدُسَّانِ فِي فَمِهِ ثِمَارَ الْجَنَّةِ I " .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
14 links, never merges
بلفظه
بمثله
  • مسنده — الحميديمطوَّلًاقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا » .
بنحوه
بمعناه
  • شرح مشكل الآثار — الطحاويمطوَّلًا٢٨٣٠ - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ اللَّاحِقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا…