فوائد تمام

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
فوائد تمام
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي عن بكر بن سهل الدمياطي عن محمد بن أبي السري العسقلاني عن بكر بن عبد الله بن الشرود الصنعاني عن سفيان الثوري عن 'Abdul Malik bin 'Umayr al-Qabti عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن عائشة بنت أبي بكر الصديق

١٤٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَذْرَعِيُّ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشَّرُودِ الصَّنْعَانِيُّ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § «لَا يَجُوزُ لِامْرَأَةٍ نِكَاحٌ إِلَّا بِإِذْنِ وَلِيِّهَا فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَليُّ، فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ» حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ مِنْ لَفْظِهِ إِمْلَاءً، ثنا أَبُو يَحْيَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، بِمَكَّةَ، ثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، ثنا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهَا أَتَتْهَا امْرَأَةٌ مُشْتَمِلَةٌ عَلَى يَمِينِهَا قَدْ شُلَّتْ لَا تَنْتَفِعُ بِهَا، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: مَا لَكِ؟ قَالَتْ: أُخْبِرُكِ بِالْعَجَبِ كَانَ أَبِي مِعْطَاءً كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ، وَكَانَتْ أُمِّي مُمْسِكَةً، لَا يَكَادُ يَخْرُجُ مِنْ يَدِهَا خَيْرٌ، فَمَاتَ أَبِي قَبْلَهَا بِزَمَانٍ، ثُمَّ مَاتَتْ هِيَ بَعْدُ، فَأُعْرِجَ بِرُوحِي، فَخَرَجَتْ فَإِذَا أَنَا بِأَبِي قَائِمٌ عَلَى حَوْضٍ يَسْقِي مَنْ أَقْبَلْ وَمَنْ أَدْبَرَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَهْ، هَلْ جَاءَتْكُمْ أُمِّي؟ قَالَ: وَقَدْ قُبِضَتْ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: مَا جَاءَتْنَا، وَلَكِنِ الْتَمِسِيهَا فِي ذَاتِ الشِّمَالِ، قَالَتْ: فَخَرَجْتُ، فَإِذَا أَنَا بِهَا قَائِمَةً عُرْيَانَةً، لَيْسَ عَلَيْهَا إِلَّا خُرَيْقَةٌ، وَارَتْ بِهَا عَوْرَتَهَا، فِي يَدِهَا شُحَيْمَةٌ تَدْلِكُ بِهَا رَاحَتَهَا، كُلَّمَا نَدَبَتْ لَحَسَتْهَا، وَبَيْنَ يَدَيْهَا نَهَرٌ تَجْرِي، وَهِيَ تُنَادِي: وَاعَطَشَاهُ، وَاعَطَشَاهُ، فَقُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّهْ، مَا لَكِ؟ قَالَتْ: أَيْ بُنَيَّةُ، دَعِينِي فَإِنِّي لَمْ أُقَدِّمْ لِنَفْسِي خَيْرًا قَطُّ غَيْرَ هَذِهِ الْخِرْقَةِ، وَهَذِهِ الشُّحَيْمَةِ، فَقُلْتُ لَهَا: مَا يَمْنَعُكِ مِنْ هَذَا الْمَاءِ أَنْ تَشْرَبِيَ مِنْهُ؟ قَالَتْ: لَا أُتْرَكُ وَإِيَّاهُ، فَقُلْتُ لَهَا: أَفَلَا أَسْقِيكِ؟ فَقَالَتْ: بَلَى، فَغَرَفْتُ غَرْفَةً بِيَدِي فَسَقَيْتُهَا، فَنَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: شُلَّتْ يَمِينُ مَنْ سَقَاهَا، فَاسْتَيْقَظْتُ وَأَنَا كَمَا تَرَيْنَ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَسْجِدِ قَصَّتْ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ»

فوائد تمام
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأذرعي عن بكر بن سهل الدمياطي عن محمد بن أبي السري العسقلاني عن بكر بن عبد الله بن الشرود الصنعاني عن سفيان الثوري عن 'Abdul Malik bin 'Umayr al-Qabti عن عبد الله بن شداد بن الهاد عن عائشة بنت أبي بكر الصديق

١٤٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَذْرَعِيُّ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشَّرُودِ الصَّنْعَانِيُّ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « لَا يَجُوزُ لِامْرَأَةٍ نِكَاحٌ إِلَّا بِإِذْنِ وَلِيِّهَا فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَليُّ، فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ» حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ مِنْ لَفْظِهِ إِمْلَاءً، ثنا أَبُو يَحْيَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، بِمَكَّةَ، ثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، ثنا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهَا أَتَتْهَا امْرَأَةٌ مُشْتَمِلَةٌ عَلَى يَمِينِهَا قَدْ شُلَّتْ لَا تَنْتَفِعُ بِهَا، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: مَا لَكِ؟ قَالَتْ: أُخْبِرُكِ بِالْعَجَبِ كَانَ أَبِي مِعْطَاءً كَثِيرَ الْمَعْرُوفِ، وَكَانَتْ أُمِّي مُمْسِكَةً، لَا يَكَادُ يَخْرُجُ مِنْ يَدِهَا خَيْرٌ، فَمَاتَ أَبِي قَبْلَهَا بِزَمَانٍ، ثُمَّ مَاتَتْ هِيَ بَعْدُ، فَأُعْرِجَ بِرُوحِي، فَخَرَجَتْ فَإِذَا أَنَا بِأَبِي قَائِمٌ عَلَى حَوْضٍ يَسْقِي مَنْ أَقْبَلْ وَمَنْ أَدْبَرَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَهْ، هَلْ جَاءَتْكُمْ أُمِّي؟ قَالَ: وَقَدْ قُبِضَتْ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: مَا جَاءَتْنَا، وَلَكِنِ الْتَمِسِيهَا فِي ذَاتِ الشِّمَالِ، قَالَتْ: فَخَرَجْتُ، فَإِذَا أَنَا بِهَا قَائِمَةً عُرْيَانَةً، لَيْسَ عَلَيْهَا إِلَّا خُرَيْقَةٌ، وَارَتْ بِهَا عَوْرَتَهَا، فِي يَدِهَا شُحَيْمَةٌ تَدْلِكُ بِهَا رَاحَتَهَا، كُلَّمَا نَدَبَتْ لَحَسَتْهَا، وَبَيْنَ يَدَيْهَا نَهَرٌ تَجْرِي، وَهِيَ تُنَادِي: وَاعَطَشَاهُ، وَاعَطَشَاهُ، فَقُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّهْ، مَا لَكِ؟ قَالَتْ: أَيْ بُنَيَّةُ، دَعِينِي فَإِنِّي لَمْ أُقَدِّمْ لِنَفْسِي خَيْرًا قَطُّ غَيْرَ هَذِهِ الْخِرْقَةِ، وَهَذِهِ الشُّحَيْمَةِ، فَقُلْتُ لَهَا: مَا يَمْنَعُكِ مِنْ هَذَا الْمَاءِ أَنْ تَشْرَبِيَ مِنْهُ؟ قَالَتْ: لَا أُتْرَكُ وَإِيَّاهُ، فَقُلْتُ لَهَا: أَفَلَا أَسْقِيكِ؟ فَقَالَتْ: بَلَى، فَغَرَفْتُ غَرْفَةً بِيَدِي فَسَقَيْتُهَا، فَنَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: شُلَّتْ يَمِينُ مَنْ سَقَاهَا، فَاسْتَيْقَظْتُ وَأَنَا كَمَا تَرَيْنَ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمَسْجِدِ قَصَّتْ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.