فوائد تمام
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو علي الحسن بن حبيب عن عمر بن مضر
١٢٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ مُضَرَ، وَبَكْرُ بْنُ سَهْلٍ إِمَامُ جَامِعِ دِمْيَاطَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، ح، وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَلَبِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْكِنْدِيُّ، ثنا أَبُو تَوْبَةَ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، ح، وَحَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي مُعَيْدٍ حَفْصِ بْنِ غَيْلَانَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§تُبْعَثُ الْأَيَّامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى هَيْئَتِهَا، وَتُبْعَثُ الْجُمُعَةُ زَهْرَاءَ مُنِيرَةً، وَيُبْعَثُ أَهْلُهَا يَحُفُّونَ بِهَا كَالْعَرُوسِ تُهْدَى إِلَى كَرِيمِهَا، تُضِيءُ لَهُمْ، يَمْشُونَ فِي ضَوْئِهَا، أَلْوَانُهُمْ كَالثَّلْجِ بَيَاضًا، وَرِيحُهُمْ يَسْطَعُ كَالْمِسْكِ، يَخُوضُونَ فِي جِبَالِ الْكَافُورِ، يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ الثَّقَلَانِ، لَا يَطْرِفُونَ تَعَجُّبًا، حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ، لَا يُخَالِطُهُمْ إِلَّا الْمُؤَذِّنُونَ الْمُحْتَسِبُونَ»
فوائد تمام
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو علي الحسن بن حبيب عن عمر بن مضر
١٢٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ مُضَرَ، وَبَكْرُ بْنُ سَهْلٍ إِمَامُ جَامِعِ دِمْيَاطَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، ح، وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَلَبِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْكِنْدِيُّ، ثنا أَبُو تَوْبَةَ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، ح، وَحَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي مُعَيْدٍ حَفْصِ بْنِ غَيْلَانَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تُبْعَثُ الْأَيَّامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى هَيْئَتِهَا، وَتُبْعَثُ الْجُمُعَةُ زَهْرَاءَ مُنِيرَةً، وَيُبْعَثُ أَهْلُهَا يَحُفُّونَ بِهَا كَالْعَرُوسِ تُهْدَى إِلَى كَرِيمِهَا، تُضِيءُ لَهُمْ، يَمْشُونَ فِي ضَوْئِهَا، أَلْوَانُهُمْ كَالثَّلْجِ بَيَاضًا، وَرِيحُهُمْ يَسْطَعُ كَالْمِسْكِ، يَخُوضُونَ فِي جِبَالِ الْكَافُورِ، يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ الثَّقَلَانِ، لَا يَطْرِفُونَ تَعَجُّبًا، حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ، لَا يُخَالِطُهُمْ إِلَّا الْمُؤَذِّنُونَ الْمُحْتَسِبُونَ»