فضائل الخلفاء الراشدين لأبي نعيم الأصبهاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سليمان بن أحمد عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن عباد بن زياد الأسدي عن يحيى بن العلاء الرازي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن عبد الله بن العباس القرشي ١٩٥ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ الْأَسَدِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ الرَّازِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: §قال: - [١٥٥] - لَمَّا بَايَعَ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ قَامَ عَلَى النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: يَا أَيُّهَا الناس أَوْ يَا مَعْشَرَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ إِنَّ كُنْتُمْ ظَنَنْتُمْ أَنِّي أَخَذْتُ خِلَافَتَكُمْ رَغْبَةً فِيهَا أَوْ إِرَادَةَ اسْتِئْثَارٍ عَلَيْكُمْ وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ فَلَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَخَذْتُهَا رَغْبَةً فِيهَا وَلَا اسْتِئْثَارًا عَلَيْكُمْ وَلَا أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلَا حَرَصْتُ عَلَيْهَا لَيْلَةً وَلَا يومًا قَطُّ وَلَا سَأَلْتُ اللَّهَ سِرًّا وَلَا عَلَانِيَةً وَلَقَدْ تَقَلَّدْتُ أَمْرًا عَظِيمًا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُعِينَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَوَدِدْتُ أَنَّهَا إِلَى أَيِّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ يَعْدِلَ فِيهَا فَهِيَ إِلَيْكُمْ رَدًّا وَلَا بَيْعَةَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا بَيْعَةَ لِي عِنْدَكُمْ فَاد ْفَعُوا مَنْ أَحْبَبْتُمْ فَأَنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ فَقَالُوا: هِيَ إِلَيْكَ فَبَايَعُوهُ وَبَايَعَهُ عَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
فضائل الخلفاء الراشدين لأبي نعيم الأصبهاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سليمان بن أحمد عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن عباد بن زياد الأسدي عن يحيى بن العلاء الرازي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن عبد الله بن العباس القرشي ١٩٥ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ الْأَسَدِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ الرَّازِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قال: ⦗١٥٥⦘ لَمَّا بَايَعَ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ قَامَ عَلَى النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ: يَا أَيُّهَا الناس أَوْ يَا مَعْشَرَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ إِنَّ كُنْتُمْ ظَنَنْتُمْ أَنِّي أَخَذْتُ خِلَافَتَكُمْ رَغْبَةً فِيهَا أَوْ إِرَادَةَ اسْتِئْثَارٍ عَلَيْكُمْ وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ فَلَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَخَذْتُهَا رَغْبَةً فِيهَا وَلَا اسْتِئْثَارًا عَلَيْكُمْ وَلَا أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلَا حَرَصْتُ عَلَيْهَا لَيْلَةً وَلَا يومًا قَطُّ وَلَا سَأَلْتُ اللَّهَ سِرًّا وَلَا عَلَانِيَةً وَلَقَدْ تَقَلَّدْتُ أَمْرًا عَظِيمًا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُعِينَ اللَّهُ ﷿ وَلَوَدِدْتُ أَنَّهَا إِلَى أَيِّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَنْ يَعْدِلَ فِيهَا فَهِيَ إِلَيْكُمْ رَدًّا وَلَا بَيْعَةَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا بَيْعَةَ لِي عِنْدَكُمْ فَادْفَعُوا مَنْ أَحْبَبْتُمْ فَأَنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ فَقَالُوا: هِيَ إِلَيْكَ فَبَايَعُوهُ وَبَايَعَهُ عَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ