فضائل الخلفاء الراشدين لأبي نعيم الأصبهاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد بن حبان عن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق عن الهيثم بن صفوان بن هبيرة عن أبي صفوان بن هبيرة عن Abu Bakr al-Hdhly عن الحسن عن قيس بن عباد ١٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَبَّانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ هُبَيْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْكَوَّاءِ، أَنَّهُمَا لَقِيَا عَلِيًّا بَعْدَ قِتَالِ الْجَمَلِ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُقْتَلْ قَتْلًا وَلَمْ يَمُتْ فَجْأَةً أَتَاهُ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ فَقَالَ: § «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ» وَهُوَ يَرَى مَكَانِي فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَرْنَا مَنِ اخْتَارَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِدِينِنَا وَكَانَتِ الصَّلَاةُ عِصْمَةَ الْإِسْلَامِ وَقِوَامَ هَذَا الدِّينِ وَكُنَّا مَعَ أَبِي بَكْرٍ مَا كَانَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، الْكَلِمَةُ وَاحِدَةٌ وَالْأَمْرُ جَامِعٌ فَكُنْتُ إِذَا أَعْطَانِي أَخَذْتُ وَأَضْرِبُ الْحُدُودَ بَيْنَ يَدَيْهِ
فضائل الخلفاء الراشدين لأبي نعيم الأصبهاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو محمد بن حبان عن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق عن الهيثم بن صفوان بن هبيرة عن أبي صفوان بن هبيرة عن Abu Bakr al-Hdhly عن الحسن عن قيس بن عباد ١٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَبَّانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ هُبَيْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْكَوَّاءِ، أَنَّهُمَا لَقِيَا عَلِيًّا بَعْدَ قِتَالِ الْجَمَلِ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يُقْتَلْ قَتْلًا وَلَمْ يَمُتْ فَجْأَةً أَتَاهُ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ فَقَالَ: «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ» وَهُوَ يَرَى مَكَانِي فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اخْتَرْنَا مَنِ اخْتَارَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِدِينِنَا وَكَانَتِ الصَّلَاةُ عِصْمَةَ الْإِسْلَامِ وَقِوَامَ هَذَا الدِّينِ وَكُنَّا مَعَ أَبِي بَكْرٍ مَا كَانَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا، الْكَلِمَةُ وَاحِدَةٌ وَالْأَمْرُ جَامِعٌ فَكُنْتُ إِذَا أَعْطَانِي أَخَذْتُ وَأَضْرِبُ الْحُدُودَ بَيْنَ يَدَيْهِ