١٤٦ - حدَّثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ صدقةَ، ثنا إبراهيمُ بنُ بِسْطامٍ الزعفرانيُّ، ثنا مُؤمَّلُ بنُ إسماعيلَ (ح) . وحدَّثنا محمدُ بنُ عليِّ بنِ حبيبٍ الطَّرائفيُّ الرَّقِّيُّ، ثنا أيوبُ بنُ محمدٍ الوَزَّانُ، ثنا يحيى بنُ السَّكَنِ؛ قالا: ثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «انْطَلَقَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَرْتَادُونَ لأَهْلِيهِمْ ، فَأَصَابَهُمُ السَّمَاءُ ، فَلَجَؤوا إِلَى غَارٍ، - [١٢١] - فَوَقَعَ عَلَيْهِمْ حَجَرٌ مُتَحَامِلٌ حَتَّى مَا يَرَوْنَ مِنْهُ خَصَاصًا ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: قَدْ وَقَعَ الْحَجَرُ، وَعَفَا الأَثَرُ، وَلاَ يَعْلَمُ بِمَكَانِكُمْ هَهُنَا إِلاَّ اللهُ، فَلْيَدْعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ بِأَحسَنِ عَمَلِهِ؛ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ، فَكُنْتُ أَحْلُبُ لَهُمَا فِي إِنَائِهِمَا ثُمَّ - [١٢٢] - آتِيهِمَا، فَإِذَا وَجَدتُّهُمَا رَاقِدَيْنِ، فَرِقْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا فَيَكْثُرَ وَسَنُهُمَا فِي رُؤُوسِهِمَا، وَصِبْيَانِي يَقُولُونَ: اسْقِنَا اسْقِنَا. فَلاَ أَزَالُ قَائِمًا حَتَّى يَسْتَيْقِظَا. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ وَخَشْيَةَ عَذَابِكَ، فَافْرُجْ عَنَّا. فَزَالَ الْحَجَرُ. وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ أَبِي تَرَكَ مَالاً، وَأَنَّ أَخِي ...» ، فذكر الحديثَ بطولِه.