٥٢٢٢- ضعوا السوط حيث يراه الخادم [ فإنه أبعث على الأدب . والقصد به أن الإنسان لا يترك خدمه هملا، بل يؤدبهم . ( ولم يرد أن النبي صلى الله عليه وسلم ضرب أحدا بيده الشريفة . وقال في الحديث ١١٩٤ : اعلم يا أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام . وفي زيادة الجامع الصغير : لقد طاف الليلة بآل محمد نساء كثير، كلهن تشكو زوجها من الضرب . وأيم الله لا تجدون أولئكم خياركم . رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم في المستدرك عن إياس الدوسي . وفي الحديث ١٠٩٣ : اضربوهن، ولا يضرب إلا شراركم . فينبه أن الضرب لا يلجأ إليه في كل حال، وأنه يكون على مقدار الذنب لا على مقدار الغضب . وقيل فيه : تكفي اللبيب إشارة مرموزة * والبعض يفهم بالنداء العالي والبعض بالزجر دون العصا * والعصا رابع الأحوال . دار الحديث ) ] ـ - البزار عن ابن عباس - ( ح )