الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن نصر بن طالب عن عبد الله بن وهب الغزي عن مورع بن جبير عن المعافي بن مطهر عن حصين عن Abu 'Abdur Rahman عن علي
٥٥٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ طَالِبٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الْغَزِّيُّ، ثنا مُوَرِّعُ بْنُ جُبَيْرٍ، ثنا الْمُعَافِي بْنُ مُطَهَّرٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ - [١٥٩] - اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§يَا عَلِيُّ أَعْطِ حُورَ الْعَيْنِ مُهُورَهُنَّ» , قُلْتُ: وَمَا مُهُورَهُنَّ؟ قَالَ: «إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَإِخْرَاجُ الْقُمَامَةِ مِنَ الْمَسْجِدِ فَذَلِكَ مُهُورُهُنَّ يَا عَلِيُّ»