الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن عبد الصمد البغوي عن علي بن إشكاب عن عمرو بن محمد البصري عن زكريا بن سلام الرازي عن بلال بن المنذر عن أبي جحيفة
٣٩٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْبَغَوِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ إِشْكَابَ، ثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ سَلَّامٍ الرَّازِيُّ، عَنْ بِلَالِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ يَوْمًا: § "أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ لَمْ يُخْبِرْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ حَتَّى ابْتَدَأَهُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: حِفْظُ اللِّسَانِ"