الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمر عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني عن الحسن بن عتبة بن عبد الرحمن الكندي عن بكار بن سفيان الفزاري عن Hamza bin Habib al-Zayat عن أبي سفيان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري
٤٥ - نا عُمَرُ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: أنا الْحَسَنُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: أنا بَكَّارُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَزَارِيُّ، قَالَ: أنا حَمْزَةُ يَعْنِي الزَّيَّاتَ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§عَلَمُ الْإِيمَانِ الصَّلَاةُ، فَمَنْ فَرَّغَ لَهَا قَلْبَهُ، وَحَافَظَ عَلَيْهَا بِحُدُودِهَا وَسُنَنِهَا فَهُوَ مُؤْمِنٌ»