٥٦٤٩ - أَخْبَرَنِي أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُوَيْنِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَجَاءَ بْنِ السِّنْدِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: "وَرِثَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ الزُّبَيْرَ ، وَكَانَتْ زَوْجَتَهُ ، فَبَلَغَ حِصَّتُهَا مِنَ الْمِيرَاثِ ثَمَانِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، وَقَالَتْ تَرْثِيهِ: [البحر الكامل] غَدَرَ ابْنُ جُرْمُوزٍ بِفَارِسٍ نَهْمَةً ... يَوْمَ اللِّقَاءِ وَكَانَ غَيْرَ مُعَرِّدِ يَا عَمْرُو لَوْ نَبَّهْتَهُ لَوَجَدْتَهُ ... لَا طَائِشًا رَعْشَ الْبَنَانِ وَلَا الْيَدِ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ إِنْ ظَفِرْتَ بِفَارِسٍ ... فِيمَا مَضَى مِمَّا يَرُوحُ وَيَغْتَدِي [كَمْ غَمْرَةٍ قَدْ خَاضَهَا لَمْ يُثْنِهِ ... عَنْهَا طِرَادُكَ يَا ابْنَ فَقْعِ الْغَرْقَدِ * وَاللهِ رَبِّكَ إِنْ قَتَلْتَ لَمُسْلِمَاً ... حَلَّتْ عِلَيْكَ عُقُوبَةِ الْمُتَعَمِّدِ» غَدَرَ ابْنُ جُرْمُوزٍ بِفَارِسِ بُهْمَةٍ ... يَوْمَ اللِّقَاءِ وَكَانَ غَيْرَ مُعَرِّدِ يَا عَمْرُو لَوْ نَبَّهْتَهُ لَوَجَدْتَهُ ... لَا طَائِشًا رَعْشَ الْبَنَانِ وَلَا الْيَدِ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ إِنْ ظَفِرْتَ بِمِثْلِهِ ... فِيمَنْ مَضَى مِمَّنْ يَرُوحُ وَيَغْتَدِي] كَمْ غَمْرَةٍ قَدْ خَاضَهَا لَمْ يُثْنِهِ ... عَنْهَا طِرَادُكَ يَا ابْنَ فَقْعِ الْفَدْفَدِ"