٥٦٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ: "عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حُجَيْرِ بْنِ سَلَامَانَ: وَذَكَرَ النَّسَبَ إِلَى مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ ، وَكَانَ حَلِيفًا لِلْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلٍ ، وَلَمَّا حَالَفَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ تَبَنَّاهُ الْخَطَّابُ ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: عَامِرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرَهُ: { ادْعُوَهُمْ لِآبَائِهِمْ } [الأحزاب: ٥] فَأُلْحِقَ بِأَبِيهِ وَرَجَعَ إِلَى نَسَبِهِ" - قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ رُومَانَ ، قَالَ: أَسْلَمَ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ قَدِيمًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَارَ الْأَرْقَمِ ، وَقَبْلَ أَنْ يَدْعُوَ فِيهَا ، وَهَاجَرَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْهِجْرَتَيْنِ ، وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ لَيْلَى بِنْتُ أَبِي حَثْمَةَ الْعَدَوِيَّةُ أُخْتُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، "وَآخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَيَزِيدَ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ شُرَيْحٍ الْأَنْصَارِيِّ" وَكَانَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يُكَنَّى: أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَشَهِدَ بَدْرًا وَأُحُدًا وَالْخَنْدَقَ ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتُوُفِّيَ بَعْدَمَا قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَ قَدْ لَزِمَ بَيْتَهُ فَلَمْ يَشْعُرِ النَّاسُ إِلَّا بِجِنَازَتِهِ قَدْ أُخْرِجَتْ