إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ غَزَا بِأَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : لاَ يَتَّبِعُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ بَنَى دَارًا فَلَمْ يَسْكُنُهَا ، وَتَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَدْخُلْ بِهَا ، وَلَهُ حَاجَةٌ فِي الرُّجُوعِ ، فَلَقِيَ الْعَدُوَّ عِنْدَ غَيْبُوبَةَ الشَّمْسِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ ، فَاحْبِسْهَا عَلَيَّ حَتَّى تَقْضِي بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ ، فَحَبَسَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ وَفَتَحُوا عَلَيْهِ ، فَجَمَعُوا الْغَنَائِمَ فَلَمْ تَأْكُلْهَا النَّارُ ، قَالَ : وَكَانُوا إِذَا غَنِمُوا غَنِيمَةً بَعَثَ عَلَيْهَا النَّارَ فَأَكَلْتْهَا .. ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ١٣- بَيَانُ مَنْعِ النَّفَلِ مِنَ الْخُمُسِ مَنْ لَهُ فِي الْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ , والأخبار المبيحة للإمام أن ينفلهم منه بعد نصيبهم ، وأن يؤثر به السرية دون الجيش ، وصفة الشيء المباح أخذه لواجده أخذه بحضرة الإمام قبل القسمة.