١٣٨ - (٤١٢ - ) وَعَن نَافِع أَن ابْن عمر رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ إِذا جد بِهِ السّير جمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء بعد أَن يغيب الشَّفق، وَيَقُول: إِن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ إِذا جد بِهِ السّير جمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء. مُتَّفق عَلَيْهِ. وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد: من رِوَايَة مُحَمَّد بن فُضَيْل عَن أَبِيه عَن نَافِع وَعبد الله بن وَاقد: أَن مُؤذن ابْن عمر قَالَ: الصَّلاة!! قَالَ: سر سر حَتَّى إِذا كَانَ قبل غروب الشَّفق نزل وَصَلى الْمغرب، ثمَّ انْتظر حَتَّى غَابَ الشَّفق فَصَلى الْعشَاء، ثمَّ قَالَ: إِن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ كَانَ إِذا عجل بِهِ أَمر صنع مثل الَّذِي صنعت فَسَار فِي ذَلِك الْيَوْم وَاللَّيْلَة مسيرَة ثَلاث. قَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَاهُ ابْن جَابر عَن نَافِع نَحْو هَذَا بِإِسْنَادِهِ ... وَرَوَاهُ عبد الله بن الْعَلاء بن زبر عَن نَافِع قَالَ: حَتَّى إِذا كَانَ عِنْد ذهَاب الشَّفق نزل فَجمع بَينهمَا.