الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
جعفر بن محمد الصائغ عن عبيد الله بن عمر عن حماد بن زيد عن سعيد الجريري عن رجل عن رجل، آخر
١١٠٢ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثنا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ رَجُلٍ، آخَرَ قَالَ: قَدِمْتُ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي جَلِيسًا صَالِحًا، فَتَوَسَّمْتُ، فَإِذَا شَابٌّ قَاعِدٌ عَلَيْهِ حَلْقَةٌ عَظِيمَةٌ، إِذَا تَكَلَّمَ وَضَعُوا أَيْدِيَهُمْ تَحْتَ أَحْنَاكِهِمْ، وَحَدُّوا إِلَيْهِ بِأَبْصَارِهِمْ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي لَهُ مَوَدَّةٌ، فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ تَفَرَّقُوا، وَانْصَرَفْتُ بِلَيْلَةٍ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ جِئْتُ تِلْكَ السَّاعَةَ، فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ إِلَيْهِ، وَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ، فَسَأَلْتُ، فَإِذَا هُوَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّهِ، أَوْ فِي اللَّهِ، قَالَ: انْظُرْ مَا تَقُولُ. قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّهِ، أَوْ فِي اللَّهِ. قَالَ حَمَّادٌ: لِلَّهِ أَوْ فِي اللَّهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. قَالَ: أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ، أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يَتَزَاوَرُونَ فِيهِ، وَيُحِبُّ الَّذِينَ يَتَبَاذَلُونَ فِيهِ»
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
جعفر بن محمد الصائغ عن عبيد الله بن عمر عن حماد بن زيد عن سعيد الجريري عن رجل عن رجل، آخر
١١٠٢ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثنا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ رَجُلٍ، آخَرَ قَالَ: قَدِمْتُ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي جَلِيسًا صَالِحًا، فَتَوَسَّمْتُ، فَإِذَا شَابٌّ قَاعِدٌ عَلَيْهِ حَلْقَةٌ عَظِيمَةٌ، إِذَا تَكَلَّمَ وَضَعُوا أَيْدِيَهُمْ تَحْتَ أَحْنَاكِهِمْ، وَحَدُّوا إِلَيْهِ بِأَبْصَارِهِمْ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي لَهُ مَوَدَّةٌ، فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ تَفَرَّقُوا، وَانْصَرَفْتُ بِلَيْلَةٍ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ ﷿، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ جِئْتُ تِلْكَ السَّاعَةَ، فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ إِلَيْهِ، وَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ، فَسَأَلْتُ، فَإِذَا هُوَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّهِ، أَوْ فِي اللَّهِ، قَالَ: انْظُرْ مَا تَقُولُ. قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّهِ، أَوْ فِي اللَّهِ. قَالَ حَمَّادٌ: لِلَّهِ أَوْ فِي اللَّهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. قَالَ: أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ، أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يَتَزَاوَرُونَ فِيهِ، وَيُحِبُّ الَّذِينَ يَتَبَاذَلُونَ فِيهِ»