الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو إسماعيل الترمذي عن سعيد بن أبي مريم عن 'Abdullah bin 'Uqba al-Hnzly عن عبد الله بن هبيرة عن أبي تميم عن Sa'id ibn al-Musayyib

٩٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي تَمِيمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ يَعْنِي ابْنَ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ: غَابَ عَنَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا , فَلَمْ يَخْرُجْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ لَنْ يَخْرُجَ , فَلَمَّا خَرَجَ سَجَدَ سَجْدَةً ظَنَنَّا أَنَّ نَفْسَهُ قُبِضَتْ فِيهَا , فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ: "إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ اسْتَشَارَنِي فِي أُمَّتِي مَاذَا أَفْعَلُ بِهِمْ؟ قُلْتُ: مَا شِئْتَ يَارَبِّ؛ هُمْ خَلْقُكَ وَعِبَادُكَ , فَاسْتَشَارَنِي الثَّانِيَةَ , فَقُلْتُ لَهُ كَذَلِكَ , ثُمَّ اسْتَشَارَنِي فَقُلْتُ لَهُ كَذَلِكَ , فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَخْزَكْ فِي أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ , وَبَشَّرَنِي أَنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَفَرٌ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ , ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ رَبِّي: ادْعُ تُجَبْ , وَسَلْ تُعْطَهْ , فَقُلْتُ لِرَسُولِهِ: أَوَ مُعْطِي رَبِّي سُؤَلِيَ؟ فَقَالَ: مَا أَرْسَلَ إِلَيْكَ إِلَّا لِيُعْطِيَكَ , وَلَقَدْ أَعْطَانِي رَبِّي غَيْرَ فَخْرٍ أَنَّهُ غَفَرَ لِي مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ , وَشَرَحَ صَدْرِي وَأَنَّهُ أَعْطَانِي أَنْ لَا تَجُوعَ أُمَّتِي , وَلَا تُغْلَبَ , وَأَنَّهُ أَعْطَانِي الْكَوْثَرَ , نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ يَسِيلُ فِي حَوْضِي , وَأَنَّهُ أَعْطَانِي الْعِزَّةَ وَالنَّصْرَ , وَأَرْعَبَ مِنْ يَدَيْ أُمَّتِي شَهْرًا , وَأَنَّهُ أَعْطَانِي بِأَنِّي أَوَّلُ الْأَنْبِيَاءِ دُخُولًا الْجَنَّةَ , وَطَيَّبَ لِي وَلِأُمَّتِي الْغَنِيمَةَ , وَأَحَلَّ كَثِيرًا مِمَّا شَدَّدَ عَلَى مَنْ قَبْلِنَا , وَلَمْ يَجْعَلْ عَلَيْنَا فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ , فَلَمْ أَجِدْ شُكْرًا إِلَّا هَذِهِ السَّجْدَةَ"

الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو إسماعيل الترمذي عن سعيد بن أبي مريم عن 'Abdullah bin 'Uqba al-Hnzly عن عبد الله بن هبيرة عن أبي تميم عن Sa'id ibn al-Musayyib

٩٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي تَمِيمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ يَعْنِي ابْنَ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ: غَابَ عَنَّا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا , فَلَمْ يَخْرُجْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ لَنْ يَخْرُجَ , فَلَمَّا خَرَجَ سَجَدَ سَجْدَةً ظَنَنَّا أَنَّ نَفْسَهُ قُبِضَتْ فِيهَا , فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ: " إِنَّ رَبِّي ﷿ اسْتَشَارَنِي فِي أُمَّتِي مَاذَا أَفْعَلُ بِهِمْ؟ قُلْتُ: مَا شِئْتَ يَارَبِّ؛ هُمْ خَلْقُكَ وَعِبَادُكَ , فَاسْتَشَارَنِي الثَّانِيَةَ , فَقُلْتُ لَهُ كَذَلِكَ , ثُمَّ اسْتَشَارَنِي فَقُلْتُ لَهُ كَذَلِكَ , فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَخْزَكْ فِي أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ , وَبَشَّرَنِي أَنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَفَرٌ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ , ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ رَبِّي: ادْعُ تُجَبْ , وَسَلْ تُعْطَهْ , فَقُلْتُ لِرَسُولِهِ: أَوَ مُعْطِي رَبِّي سُؤَلِيَ؟ فَقَالَ: مَا أَرْسَلَ إِلَيْكَ إِلَّا لِيُعْطِيَكَ , وَلَقَدْ أَعْطَانِي رَبِّي غَيْرَ فَخْرٍ أَنَّهُ غَفَرَ لِي مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ , وَشَرَحَ صَدْرِي وَأَنَّهُ أَعْطَانِي أَنْ لَا تَجُوعَ أُمَّتِي , وَلَا تُغْلَبَ , وَأَنَّهُ أَعْطَانِي الْكَوْثَرَ , نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ يَسِيلُ فِي حَوْضِي , وَأَنَّهُ أَعْطَانِي الْعِزَّةَ وَالنَّصْرَ , وَأَرْعَبَ مِنْ يَدَيْ أُمَّتِي شَهْرًا , وَأَنَّهُ أَعْطَانِي بِأَنِّي أَوَّلُ الْأَنْبِيَاءِ دُخُولًا الْجَنَّةَ , وَطَيَّبَ لِي وَلِأُمَّتِي الْغَنِيمَةَ , وَأَحَلَّ كَثِيرًا مِمَّا شَدَّدَ عَلَى مَنْ قَبْلِنَا , وَلَمْ يَجْعَلْ عَلَيْنَا فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ , فَلَمْ أَجِدْ شُكْرًا إِلَّا هَذِهِ السَّجْدَةَ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.