الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن إسحاق الحربي عن حمزة بن العباس عن علي بن الحسن عن 'Abdullah bin Mubarak عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن ابن أبي زكريا ٩١٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، ثنا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ثنا ابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا، وَمعنا مَكْحُولٌ: "أَنَّ رَجُلًا، مَرَّ بِكَرْمٍ بِأَرْضِ الرُّومِ , فَقَالَ لِغُلَامِهِ: أَعْطِنِي مَخَلَاتِي حَتَّى آتِيكُمْ مِنْ هَذَا الْعِنَبِ، فَأَخَذَهَا ثُمَّ دَفَعَ فَرَسَهُ، فَبَيْنَا هُوَ فِي الْكَرْمِ إِذْ هُوَ بِامْرَأَةٍ عَلَى مَثَلٍ لَمْ يَرَ مِثْلَهَا قَطُّ , فَلَمَّا رَآهَا صَدَّ عَنْهَا، فَقَالَتْ: لَا تَصُدَّ عَنِّي؛ فَإِنِّي زَوْجَتُكَ , فَامْضِ أَمَامَكَ , فَسَتَرَى مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنِّي، فَمَضَى فَإِذَا هُوَ بِأُخْرَى , فَقَالَتْ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ. وَأَظُنُّهُ أَبَا مَخْرَمَةَ" قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ: فَأَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ قُرَّةَ السَّلُولِيُّ , قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي مَخْرَمَةَ، فَمَا غَدَا أَنْ جَاءَنَا مِنْ ذَلِكَ الْعِنَبِ , فَوَضَعَهُ وَدَعَا بِقِرْطَاسٍ وَدَوَاةٍ , فَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو كُرَيْبٍ الْغَسَّانِيُّ كَتَبَ وَصِيَّتَهُ , ثُمَّ قَامَ مَقَاتِلٌ اللَّيْثِيُّ فَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ، ثُمَّ قَامَ عَمَّارُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ , وَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ , ثُمَّ قَامَ عَوْفٌ - [٦٧٠] - اللَّخْمِيُّ , فَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ، ثُمَّ لَقِيَنَا بُرْجَانُ، فَمَا بَقِيَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةِ إِلَّا قُتِلَ، وَلَمْ نَكْتُبْ نَحْنُ وَصَايَانَا، فَلَمْ نُقْتَلْ
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن إسحاق الحربي عن حمزة بن العباس عن علي بن الحسن عن 'Abdullah bin Mubarak عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن ابن أبي زكريا ٩١٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، ثنا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ثنا ابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا، وَمعنا مَكْحُولٌ: " أَنَّ رَجُلًا، مَرَّ بِكَرْمٍ بِأَرْضِ الرُّومِ , فَقَالَ لِغُلَامِهِ: أَعْطِنِي مَخَلَاتِي حَتَّى آتِيكُمْ مِنْ هَذَا الْعِنَبِ، فَأَخَذَهَا ثُمَّ دَفَعَ فَرَسَهُ، فَبَيْنَا هُوَ فِي الْكَرْمِ إِذْ هُوَ بِامْرَأَةٍ عَلَى مَثَلٍ لَمْ يَرَ مِثْلَهَا قَطُّ , فَلَمَّا رَآهَا صَدَّ عَنْهَا، فَقَالَتْ: لَا تَصُدَّ عَنِّي؛ فَإِنِّي زَوْجَتُكَ , فَامْضِ أَمَامَكَ , فَسَتَرَى مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنِّي، فَمَضَى فَإِذَا هُوَ بِأُخْرَى , فَقَالَتْ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ. وَأَظُنُّهُ أَبَا مَخْرَمَةَ " قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ: فَأَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ قُرَّةَ السَّلُولِيُّ , قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي مَخْرَمَةَ، فَمَا غَدَا أَنْ جَاءَنَا مِنْ ذَلِكَ الْعِنَبِ , فَوَضَعَهُ وَدَعَا بِقِرْطَاسٍ وَدَوَاةٍ , فَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو كُرَيْبٍ الْغَسَّانِيُّ كَتَبَ وَصِيَّتَهُ , ثُمَّ قَامَ مَقَاتِلٌ اللَّيْثِيُّ فَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ، ثُمَّ قَامَ عَمَّارُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ , وَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ , ثُمَّ قَامَ عَوْفٌ ⦗٦٧٠⦘ اللَّخْمِيُّ , فَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ، ثُمَّ لَقِيَنَا بُرْجَانُ، فَمَا بَقِيَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةِ إِلَّا قُتِلَ، وَلَمْ نَكْتُبْ نَحْنُ وَصَايَانَا، فَلَمْ نُقْتَلْ