الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٠١ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ مُصْعَبُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: "تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ مَا نَزَلَ بِأَبِي لَهَا مِنْهَا: اشْرَأَبَّ النِّفَاقُ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ بِالْمَدِينَةِ، فَوَاللَّهِ مَا اخْتَلَفُوا فِي نُقْطَةٍ إِلَّا طَارَ أَبِي بِحَظِّهَا وَغَنَائِهَا، وَكَانَتْ تَقُولُ
مَعَ هَذَا الْحَدِيثِ: مَنْ رَأَى ابْنَ الْخَطَّابِ رَأَى أَنَّمَا خُلِقَ غَنَاءً لِلْإِسْلَامِ، وَكَانَ وَاللَّهِ أَحْوَزِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ، قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا"
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٠١ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ مُصْعَبُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَلَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ مَا نَزَلَ بِأَبِي لَهَا مِنْهَا: اشْرَأَبَّ النِّفَاقُ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ بِالْمَدِينَةِ، فَوَاللَّهِ مَا اخْتَلَفُوا فِي نُقْطَةٍ إِلَّا طَارَ أَبِي بِحَظِّهَا وَغَنَائِهَا، وَكَانَتْ تَقُولُ
مَعَ هَذَا الْحَدِيثِ: مَنْ رَأَى ابْنَ الْخَطَّابِ رَأَى أَنَّمَا خُلِقَ غَنَاءً لِلْإِسْلَامِ، وَكَانَ وَاللَّهِ أَحْوَزِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ، قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا "