الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ،: ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا حُبَيِّبُ بْنُ حُجْرٍ، ثنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجْتُ - [٦١٤] - مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَجِّهًا إِلَى أَهْلِي، فَمَرَرْتُ بِغِلْمَانٍ، فَأَعْجَبَنِي لَعِبُهُمْ، فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ، فَانْتَهَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَا قَائِمٌ عَلَى الْغِلْمَانِ، فَسَلَّمَ عَلَى الْغِلْمَانِ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ لَهُ، فَرَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي بَعْدَ السَّاعَةِ الَّتِي كُنْتُ أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فِيهَا، فَقَالَتْ لِي أُمِّي: مَا حَبَسَكِ الْيَوْمَ أَيْ بُنَيَّ؟ قُلْتُ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ، قَالَتْ: أَيُّ حَاجَةٍ يَا بُنَيَّ؟ قُلْتُ: يَا أُمَّتَاهُ إِنَّهَا بِسِرٍّ، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ احْفَظْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرَّهٌ، قَالَ ثَابِتٌ: يَا أَبَا حَمْزَةَ أَتَحْفَظُ تِلْكَ الْحَاجَةَ الْيَوْمَ؟، أَتَذْكُرُهَا؟ قَالَ: إِي وَاللَّهِ إِنِّي لَأَذْكُرُهَا، وَلَوْ كُنْتُ مُحَدِّثًا بِهَا لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ لَحَدَّثْتُكَ بِهَا يَا ثَابِتُ "
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ،: ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا حُبَيِّبُ بْنُ حُجْرٍ، ثنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجْتُ ⦗٦١٤⦘ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُتَوَجِّهًا إِلَى أَهْلِي، فَمَرَرْتُ بِغِلْمَانٍ، فَأَعْجَبَنِي لَعِبُهُمْ، فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ، فَانْتَهَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأَنَا قَائِمٌ عَلَى الْغِلْمَانِ، فَسَلَّمَ عَلَى الْغِلْمَانِ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَاجَةٍ لَهُ، فَرَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي بَعْدَ السَّاعَةِ الَّتِي كُنْتُ أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فِيهَا، فَقَالَتْ لِي أُمِّي: مَا حَبَسَكِ الْيَوْمَ أَيْ بُنَيَّ؟ قُلْتُ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَاجَةٍ، قَالَتْ: أَيُّ حَاجَةٍ يَا بُنَيَّ؟ قُلْتُ: يَا أُمَّتَاهُ إِنَّهَا بِسِرٍّ، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ احْفَظْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سِرَّهٌ، قَالَ ثَابِتٌ: يَا أَبَا حَمْزَةَ أَتَحْفَظُ تِلْكَ الْحَاجَةَ الْيَوْمَ؟، أَتَذْكُرُهَا؟ قَالَ: إِي وَاللَّهِ إِنِّي لَأَذْكُرُهَا، وَلَوْ كُنْتُ مُحَدِّثًا بِهَا لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ لَحَدَّثْتُكَ بِهَا يَا ثَابِتُ "