الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن يونس عن عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص الوقاصي عن جدي أبو أمي مالك بن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري الخزرجي البدري
٣١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ الْوَقَّاصِيُّ قَالَ: ثنا جَدِّي أَبُو أُمِّي مَالِكُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الْبَدْرِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: «يَا أَبَا الْفَضْلِ لَا تَرِمْ مَنْزِلَكَ غَدًا أَنْتَ وَبَنُوكَ فَإِنَّ لِي فِيكُمْ حَاجَةً» ، فَانْتَظَرُوهُ، فَجَاءَ فَقَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ» ، قَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ قَالَ: «كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ؟» ، قَالُوا: بِخَيْرٍ نَحْمَدُ اللَّهَ، كَيْفَ أَصْبَحْتَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «بِخَيْرٍ أَحْمَدُ اللَّهَ» ، فَقَالَ: «تَقَارَبُوا لِيَزْحَفَ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ» ثَلَاثًا، فَلَمَّا أَمْكَنُوهُ اشْتَمَلَ عَلَيْهِمْ بِمُلَاءَتِهِ، وَقَالَ: «هَذَا الْعَبَّاسُ عَمِّي وَصِنْوُ أَبِي، وَهَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْهُمْ مِنَ النَّارِ كَسَتْرِي إِيَّاهُمْ بِمُلَاءَتِي هَذِهِ» قَالَ: فَأَمَّنَتْ أُسْكُفَّةُ الْبَابِ وَحَوَائِطُ الْبَيْتِ آمِينَ آمِينَ ثَلَاثًا
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن يونس عن عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص الوقاصي عن جدي أبو أمي مالك بن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري الخزرجي البدري
٣١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ الْوَقَّاصِيُّ قَالَ: ثنا جَدِّي أَبُو أُمِّي مَالِكُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الْبَدْرِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: «يَا أَبَا الْفَضْلِ لَا تَرِمْ مَنْزِلَكَ غَدًا أَنْتَ وَبَنُوكَ فَإِنَّ لِي فِيكُمْ حَاجَةً»، فَانْتَظَرُوهُ، فَجَاءَ فَقَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ»، قَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ قَالَ: «كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ؟»، قَالُوا: بِخَيْرٍ نَحْمَدُ اللَّهَ، كَيْفَ أَصْبَحْتَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «بِخَيْرٍ أَحْمَدُ اللَّهَ»، فَقَالَ: «تَقَارَبُوا لِيَزْحَفَ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ» ثَلَاثًا، فَلَمَّا أَمْكَنُوهُ اشْتَمَلَ عَلَيْهِمْ بِمُلَاءَتِهِ، وَقَالَ: «هَذَا الْعَبَّاسُ عَمِّي وَصِنْوُ أَبِي، وَهَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْهُمْ مِنَ النَّارِ كَسَتْرِي إِيَّاهُمْ بِمُلَاءَتِي هَذِهِ» قَالَ: فَأَمَّنَتْ أُسْكُفَّةُ الْبَابِ وَحَوَائِطُ الْبَيْتِ آمِينَ آمِينَ ثَلَاثًا