الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حمزة أحمد بن عبد الله بن مروان المروزي عن داود بن الحسين العسكري عن بشر بن داود عن شابور عن علي بن عاصم عن حميد عن أنس بن مالك الأنصاري ٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا بِشْرُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ شَابُورُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ عَلَى حَوْضِي أَرْبَعَةَ أَرْكَانٍ، فَأَوَّلُ رُكْنٍ مِنْهَا فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ، وَالرُّكْنُ الثَّانِي فِي يَدِ عُمَرَ، وَالرُّكْنُ الثَّالِثُ فِي يَدِ عُثْمَانَ، وَالرُّكْنُ الرَّابِعُ فِي يَدِ عَلِيٍّ، فَمَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ وَأَبْغَضَ عُمَرَ لَمْ يَسْقِهِ أَبُو بَكْرٍ، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ وَأَبْغَضَ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسْقِهِ عُثْمَانُ، وَمَنْ أَحَبَّ عُثْمَانَ وَأَبْغَضَ عَلِيًّا لَمْ يَسْقِهِ عُثْمَانُ وَمَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا وَأَبْغَضَ عُثْمَانَ لَمْ يَسْقِهِ عَلِيٌّ، وَمَنْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِي أَبِي بَكْرٍ فَقَدْ أَقَامَ الدِّينَ، وَمَنْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِي عُمَرَ فَقَدْ أَوْضَحَ السَّبِيلَ، وَمَنْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِي عُثْمَانَ فَقَدِ اسْتَنَارَ بِنُورِ اللَّهِ - [١٠٧] -، وَمَنْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِي عَلِيٍّ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا، وَمَنْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِي أَصْحَابِي فَهُوَ مُؤْمِنٌ»
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حمزة أحمد بن عبد الله بن مروان المروزي عن داود بن الحسين العسكري عن بشر بن داود عن شابور عن علي بن عاصم عن حميد عن أنس بن مالك الأنصاري ٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا بِشْرُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ شَابُورُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ عَلَى حَوْضِي أَرْبَعَةَ أَرْكَانٍ، فَأَوَّلُ رُكْنٍ مِنْهَا فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ، وَالرُّكْنُ الثَّانِي فِي يَدِ عُمَرَ، وَالرُّكْنُ الثَّالِثُ فِي يَدِ عُثْمَانَ، وَالرُّكْنُ الرَّابِعُ فِي يَدِ عَلِيٍّ، فَمَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ وَأَبْغَضَ عُمَرَ لَمْ يَسْقِهِ أَبُو بَكْرٍ، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ وَأَبْغَضَ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسْقِهِ عُثْمَانُ، وَمَنْ أَحَبَّ عُثْمَانَ وَأَبْغَضَ عَلِيًّا لَمْ يَسْقِهِ عُثْمَانُ وَمَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا وَأَبْغَضَ عُثْمَانَ لَمْ يَسْقِهِ عَلِيٌّ، وَمَنْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِي أَبِي بَكْرٍ فَقَدْ أَقَامَ الدِّينَ، وَمَنْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِي عُمَرَ فَقَدْ أَوْضَحَ السَّبِيلَ، وَمَنْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِي عُثْمَانَ فَقَدِ اسْتَنَارَ بِنُورِ اللَّهِ ⦗١٠٧⦘، وَمَنْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِي عَلِيٍّ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا، وَمَنْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِي أَصْحَابِي فَهُوَ مُؤْمِنٌ»