التوحيد لابن خزيمة - ت: الزهيري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٣٦٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنَّهُ تَلاَ هَذِهِ الآيَةَ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} ، قَالَ: إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ أُعْطُوا فِيهَا مَا شَاؤُوا وَمَا سَأَلُوا، قَالَ: ثُمَّ يُقَالُ لَهُمْ: إِنَّهُ قد بَقِيَ مِنْ حَقِّكُمْ شَيْءٌ لَمْ تُعْطَوْهُ قَالَ: فيَتَجَلَّى لَهُمْ فَيَصْغُرُ عِنْدَهُمْ مَا أعطوا عِنْدَ ذَلِكَ، ثُمَّ تَلاَ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} ، قَالَ: الْحُسْنَى الزيادة، نَظَرُهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ: {وَلاَ يَرْهَقُ وجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ} ، بَعْدَ نَظَرِهِمْ إِلَى رَبِّهِمْ.