المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أسود بن عامر عن هريم بن سفيان عن Byan bin Bashr عن قيس عن أبي شهم عن مرت بي جارية بالمدينة فأخذت بكشحها الإسناد 2:وأصبح الرسول يبايع الناس، يعني
٤ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي شَهْمٍ قَالَ: مَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ بِالْمَدِينَةِ فَأَخَذْتُ بِكَشْحِهَا. قَالَ: وَأَصْبَحَ الرَّسُولُ يُبَايِعُ النَّاسَ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَلَمْ يُبَايِعْنِي. فَقَالَ: «صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ» قَالَ: قُلْتُ: وَاللَّهِ لَا أَعُودُ. قَالَ: «فَبَايَعَنِي» (حم) ٢٢٥١١
- حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي شَهْمٍ قَالَ: كَانَ رَجُلًا بَطَّالًا قَالَ: فَمَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ إِذْ هَوَيْتُ إِلَى كَشْحِهَا، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قَالَ: فَأَتَى النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُونَهُ فَأَتَيْتُهُ فَبَسَطْتُ يَدِي لِأُبَايِعَهُ، فَقَبَضَ يَدَهُ وَقَالَ: "أَجنُكَ صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ؟، يَعْنِي: أَمَا إِنَّكَ صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ، أَمْسِ" . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايِعْنِي فَوَاللَّهِ لَا أَعُودُ أَبَدًا. قَالَ: «فَنَعَمْ إِذًا» (حم) ٢٢٥١٢
إخْبَارُهُ - صلى الله عليه وسلم - بِمَا سَيَحْدُث
المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أسود بن عامر عن هريم بن سفيان عن Byan bin Bashr عن قيس عن أبي شهم عن مرت بي جارية بالمدينة فأخذت بكشحها الإسناد 2:وأصبح الرسول يبايع الناس، يعني
٤ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي شَهْمٍ قَالَ: مَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ بِالْمَدِينَةِ فَأَخَذْتُ بِكَشْحِهَا. قَالَ: وَأَصْبَحَ الرَّسُولُ يُبَايِعُ النَّاسَ، يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَلَمْ يُبَايِعْنِي. فَقَالَ: «صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ» قَالَ: قُلْتُ: وَاللَّهِ لَا أَعُودُ. قَالَ: «فَبَايَعَنِي» (حم) ٢٢٥١١
- حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي شَهْمٍ قَالَ: كَانَ رَجُلًا بَطَّالًا قَالَ: فَمَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ إِذْ هَوَيْتُ إِلَى كَشْحِهَا، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قَالَ: فَأَتَى النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُبَايِعُونَهُ فَأَتَيْتُهُ فَبَسَطْتُ يَدِي لِأُبَايِعَهُ، فَقَبَضَ يَدَهُ وَقَالَ: " أَجنُكَ صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ؟، يَعْنِي: أَمَا إِنَّكَ صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ، أَمْسِ ". قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايِعْنِي فَوَاللَّهِ لَا أَعُودُ أَبَدًا. قَالَ: «فَنَعَمْ إِذًا» (حم) ٢٢٥١٢
إخْبَارُهُ ﷺ بِمَا سَيَحْدُث