جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرحمن الواحدي عن ابن بامويه عن دعلج بن أحمد السجستاني عن محمد بن علي بن زيد عن غسان ابن الفضل السجستاني عن ابن المبارك عن عمر بن محمد ابن زيد عن أبي عن عبد الله بن عمر العدوي
٤٣١٨ - (خ، م) - حدثنا عبد الرحمن الواحدي، قال: ثنا ابن بامويه، قال: أنا دعلج، قال: أنا محمد بن علي بن زيد، قال: ثنا غسان ابن الفضل السجستاني، قال: ثنا ابن المبارك، قال: أنا عمر بن محمد ابن زيد، قال: حدثني أبي: عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا صار أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار جيء بالموت، حتى يجعل بين الجنة والنار، ثم يذبح، ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة! لا موت، ويا أهل النار! لا موت، فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم» . [١١] ذكر نداء المنادي في أهل الجنة بحياة الأبد، والصحة بلا انتهاء ولا أمد، والشباب السرمد؛ لا هرم ولا فند، والنعيم المخلد، والملك المؤبد، في جوار السيد الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد