جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أحمد بن خلف عن أبو زكريا عن محمد بن يعقوب عن محمد بن عبد الوهاب عن جعفر بن عون عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عَطاء بن يَسار عن أبي سعيد في حديث الشفاعة
الإسناد 2:غيره عن أبو زكريا عن محمد بن يعقوب عن محمد بن عبد الوهاب عن جعفر بن عون عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عَطاء بن يَسار عن أبي سعيد في حديث الشفاعة

٤٣٠٩ - (م) - حدثنا أحمد بن خلف وغيره، قالا: ثنا أبو زكريا، قال: أنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: ثنا جعفر بن عون، قال: أنا هشام بن سعد، قال: ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: عن أبي سعيد في حديث الشفاعة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى: هل بقي إلا أرحم الراحمين؟ قد شفعت الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون، فهل بقي إلا أرحم الراحمين؟ قال: فيأخذ قبضة من النار، قال: فيخرج قوم قد عادوا حمما، لم يعملوا لله عمل خير قط، قال: فيطرحون في نهر في الجنة يقال له: نهر الحياة، فينبتون فيه –والذي نفسي بيده! - كما تنبت الحبة في حميل السيل؛ ألم تروها وما يليها من الظل أصيفر، وما يليها من الشمس أخيضر؟» قلنا: يا رسول الله! كأنك كنت في الماشية؟! قال: «فينبتون كذلك، قال: فيخرجون أمثال اللؤلؤ، فيجعل في رقابهم الخواتيم، ثم يرسلون في الجنة، فيسمون هؤلاء الجهنميون، هؤلاء الذين أخرجهم الله تعالى من النار بغير عمل عملوه، ولا خير قدموه، فيقول الله تعالى: خذوا؛ فلكم ما أخذتم، فيأخذون حتى ينتهوا، قال: ثم يقولون: لو يعطينا الله ما أخذنا، فيقول الله تعالى: فإني أعطيكم أفضل مما أخذتم، فيقولون يا ربنا! وما أفضل مما أخذنا؟ فيقول: رضواني، فلا أسخط» . [٨] ذكر رواية أبي هريرة وأبي سعيد لإخراج الله تعالى أقواما من النار، وآخر أهل الجنة دخولا الجنة

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.