جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:محمد بن عثمان بن محمد، عن إسماعيل بن إبراهيم عن محمد بن محمود الفقيه عن عبد الرحمن بن عبد الله الساسجردي عن عبدان بن عثمان عن أبو حمزة السُّكَّريّ عن قيس بن وهب الهمداني عن الوداك عن أبي سعيد الخدري
الإسناد 2:غيره عن إسماعيل بن إبراهيم عن محمد بن محمود الفقيه عن عبد الرحمن بن عبد الله الساسجردي عن عبدان بن عثمان عن أبو حمزة السُّكَّريّ عن قيس بن وهب الهمداني عن الوداك عن أبي سعيد الخدري

٤٢١٦ - (م) - حدثنا محمد بن عثمان بن محمد وغيره، قالا: أنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أنا محمد بن محمود الفقيه بمرو، قال: #٢٤٦# ثنا عبد الرحمن بن عبد الله الساسجردي، قال: أنا عبدان بن عثمان، قال: ثنا أبو حمزة السكري، قال: ثنا قيس بن وهب الهمداني، عن الوداك: عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يخرج الدجال، فيتوجه قبله رجل من المؤمنين، فتلقاه مسالح الدجال، فيقولون له: أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج، فيقولون له: أوما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربي خفاء، فيقولون: اقتلوه، قال: فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه، قال: فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس! هذا الدجال الذي ذكر رسول الله، قال: فيأمر به الدجال فيشبح، فيقول: خذوه فاشبحوه، فيوسع ظهره وبطنه ضربا، قال: فيقول له: أوما تؤمن بي؟ فيقول: أنت المسيح الكذاب، قال: فيؤمر به فيؤشر بمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه، قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين، ثم يقول له: قم، فيستوي قائما، فيقول له: أوما تؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة، فيقول: يا أيها الناس! لا يفعل ما فعل بي بأحد من الناس، فيأخذه الدجال –يعني: ليذبحه-، فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا، فلا يستطيع إليه سبيلا، قال: فيؤخذ بيديه، فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار؛ وإنما ألقي في الجنة» ، قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.