جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَحْمد بن سهل عن أبو سعد عن عبد الله بن محمد بن زياد عن عبد الله بن محمد عن إسحاق عن عيسى بن يونس عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة عن انتهيت إلى عبد الله بن عمرو

٤١١٥ - (م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا أبو سعد، قال: أنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عيسى بن يونس، قال: ثنا الأعمش، عن زيد بن وهب: عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال: انتهيت إلى عبد الله بن عمرو بمكة، وهو جالس يحدثهم، فقال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلنا منزلا، فمنا من يصلح خباءه، ومنا من ينتضل، ومنا من هو في جشره إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة، قال: فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخطبنا، فقال: «إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا لله عليه أن يدل أمته على ما يعلمه خيرا لهم، وينذرهم ما يعلمه شرا لهم، وإن هذه الأمة عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها، وتجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تجيء الفتن يرقق بعضها بعضا، ثم تجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه مهلكتي؛ فمن أحب منكم أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم #١٩٢# الآخر، ويأتي إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.