جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صاعد بن سيَّار عن الحسين بن محمد عن أحمد بن إبراهيم عن ابن ناجية عن الحسن بن عبد العزيز الجروي عن عبد الله بن يحيى المعافري عن حيوة عن بكر بن عمرو المعافري

٤١٠٦ - (خ) - حدثنا صاعد بن سيار، قال: ثنا الحسين بن محمد، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني ابن ناجية، قال: ثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي، قال: ثنا عبد الله بن يحيى المعافري، قال: ثنا حيوة، عن بكر بن عمرو المعافري: أن بكير بن عبد الله حدثه، عن نافع: أن رجلا أتى ابن عمر، فقال: يا أبا عبد الرحمن! ما الذي يحملك على أن تحج عاما وتعتمر عاما وتترك الجهاد في سبيل الله، وقد علمت ما رغب الله فيه؟ فقال: يا ابن أخي! بني الإسلام على خمس: إيمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وصلاة الخمس، وصيام رمضان، وأداء الزكاة، وحج البيت، فقال: يا أبا عبد الرحمن! ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله} ؛ فما يمنعك أن تقاتل الفئة الباغية كما أمرك الله تعالى في كتابه؟! قال: يا ابن أخي! لأن أعتبر بهذه الآية، فلا أقاتل أحب إلي من أن أعتبر بالآية التي يقول الله فيها: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} ، فقال: ألا ترى أن الله تعالى يقول: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله} ؟ فقال ابن عمر: قد فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ #١٨٤# كان الإسلام قليلا، فكان الرجل يفتن في دينه؛ إما أن يقتلوه، وإما يسترقوه، حتى كثر أهل الإسلام، فلم تكن فتنة، قال: فما قولك في علي وعثمان؟ قال: أما عثمان فإن الله عفا عنه، وأما أنتم فكرهتم أن تعفوا عنه، وأما علي فابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه، وأشار بيده، فقال: هذا بيته حيث ترون.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.