جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن خلف عن حمزة بن عبد العزيز عن أبو أحمد الشيباني محمد بن الحسين عن إبراهيم بن أسباط عن عبد الله بن عمر بن محمد عن أبو الأحوص عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن كنت جالسا مع عبد الله بن عتبة، فذكروا سن

٤٠٤٣ - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا حمزة بن عبد العزيز، قال: أنا أبو أحمد الشيباني محمد بن الحسين، قال: ثنا إبراهيم بن أسباط، قال: ثنا عبد الله بن عمر بن محمد، قال: ثنا أبو الأحوص: عن أبي إسحاق قال: كنت جالسا مع عبد الله بن عتبة، فذكروا سن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال بعض القوم: كان أبو بكر أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عبد الله: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين، ومات أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وقتل عمر وهو ابن ثلاث وستين. قال: فقال رجل من القوم يقال له: عامر بن سعد: حدثنا جرير، قال: كنا قعودا عند معاوية، فذكروا سن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال معاوية: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين، ومات أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وقتل عمر وهو ابن ثلاث وستين. وفي الباب: عن أنس بن مالك. [٩٨] ذكر خروجه من الدنيا على فقر، وأنه لم يترك شيئا، وقوله: «لا يورث، ما تركنا فهو صدقة» ، وذكر الفراش الذي توفي فيه وعليه لما أن توسعت الأمة من النعم في حياته قبل تلوثه بها قول عائشة: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين شبع الناس من الأسودين الماء والتمر. قد مضى في الزهد.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.