٤٠٤٣ - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا حمزة بن عبد العزيز، قال: أنا أبو أحمد الشيباني محمد بن الحسين، قال: ثنا إبراهيم بن أسباط، قال: ثنا عبد الله بن عمر بن محمد، قال: ثنا أبو الأحوص: عن أبي إسحاق قال: كنت جالسا مع عبد الله بن عتبة، فذكروا سن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال بعض القوم: كان أبو بكر أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عبد الله: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين، ومات أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وقتل عمر وهو ابن ثلاث وستين. قال: فقال رجل من القوم يقال له: عامر بن سعد: حدثنا جرير، قال: كنا قعودا عند معاوية، فذكروا سن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال معاوية: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين، ومات أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وقتل عمر وهو ابن ثلاث وستين. وفي الباب: عن أنس بن مالك. [٩٨] ذكر خروجه من الدنيا على فقر، وأنه لم يترك شيئا، وقوله: «لا يورث، ما تركنا فهو صدقة» ، وذكر الفراش الذي توفي فيه وعليه لما أن توسعت الأمة من النعم في حياته قبل تلوثه بها قول عائشة: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين شبع الناس من الأسودين الماء والتمر. قد مضى في الزهد.