٤٠٣٧ - (خ) - حدثنا إسماعيل بن عثمان، قال: ثنا علي بن أحمد، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: ثنا أبو مسلم، قال: ثنا القعنبي، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، عن ابن أبي مليكة: أن أبا عمرو ذكوان أخبره: أن عائشة كانت تقول: إن مما أنعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند الموت. قالت: دخل علي أخي عبد الرحمن وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صدري، وبيده سواك، فجعل ينظر إليه، فقلت: آخذه لك؟ فأومأ برأسه: «أي: نعم» ، فناولته إياه، فأدخله في فيه، فاشتد عليه، فتناولته، فقلت: ألينه لك؟ فأشار برأسه: «أي: نعم» ، فلينته، ثم ناولته إياه بأمره، وبين يديه ركوة –أو قال: علبة- فيها ماء، فجعل يدخل يده فيها، ثم يمسح بها وجهه ويقول: «لا إله إلا الله، إن للموت سكرات» ، ثم يمد يده، فجعل يقول: «الرفيق الأعلى، الرفيق الأعلى» حتى قبض صلى الله عليه وسلم ومالت يده.