جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:عمر بن أحمد عن محمد بن علي بن عمرو، عن بشر بن أحمد بن بشر بن محمود بن أشرس بن زياد بن عبد الرحمن بن عبد الله، أبو سهلى، الدِّهْقان، الأِسْفَرايِيني، المِهْرَجاني عن الحسن عن قتيبة عن الليث عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي شريح العدوي عن لعمرو بن سعيد، وهو يبعث البعوث إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به
الإسناد 2:عمر بن أحمد عن محمد بن علي بن عمرو، عن منصور بن العباس عن الحسن عن قتيبة عن الليث عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي شريح العدوي عن لعمرو بن سعيد، وهو يبعث البعوث إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به
الإسناد 3:عمر بن أحمد عن محمد بن علي بن عمرو، عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن عن قتيبة عن الليث عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي شريح العدوي عن لعمرو بن سعيد، وهو يبعث البعوث إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به

٣٩٤٠ - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي بن عمرو، قال: أنا بشر بن أحمد ومنصور بن العباس وأحمد بن إبراهيم، قالوا: ثنا الحسن، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري: عن أبي شريح العدوي: أنه قال لعمرو بن سعيد، وهو يبعث البعوث إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد من يوم الفتح، سمعته أذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به: أنه حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «إن مكة حرمها الله تعالى، ولم يحرمها الناس؛ فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، ولا يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص بقتال رسول الله فيها فقولوا له: إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس؛ فليبلغ الشاهد الغائب» . #٥١# فقيل لابن شريح: ما قال لك عمرو؟ قال: قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح؛ إن الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم ولا فارا بخربة. وفي الباب: عن ابن عباس مختصرا، وقال: «حرمها الله يوم خلق السموات والأرض» . [٦٤] ذكر قوله صلى الله عليه وسلم « لا هجرة بعد الفتح» ، وبقاء ثواب الهجرة ما قوتل الكفار، واستجابة الناس إلى الإسلام

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.