جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن عمر العطار عن أبو عبد الله عن خيثمة عن أحمد بن حازم عن أبو نعيم عن شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن 'Abdullah bin 'Abdur Rahman عن أبي هريرة: أن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم، قتلوه، فأخبر بذلك

٣٩٣٩ - (خ، م) - حدثنا أحمد بن عمر العطار، قال: أنا أبو عبد الله في كتابه، قال: أنا خيثمة، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة: عن أبي هريرة: أن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم، قتلوه، فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فركب راحلته، فخطب، فقال: «إن الله عز وجل حبس عن مكة الفيل، وسلط عليهم رسول الله #٥٠# والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ألا وإنما أحلت لي ساعة من نهار، ألا وإنها ساعتي هذه، ثم هي حرام؛ لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا يلتقط ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما أن يفادى، وإما أن يقاد أهل القتيل» ، فجاء رجل من أهل اليمن يقال له: أبو شاه، فقال: اكتب لي يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وسلم : «اكتبوا لأبي شاه» ، فقال العباس: إلا الإذخر يا رسول الله؛ فإنا نجعله في مساكننا وقبورنا، ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إلا الإذخر، إلا الإذخر» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.