جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:روح بن محمد عن علي بن أحمد عن أبو إسحاق عن أبو يعلى عن هدبة بن خالد عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الله بن رباح الأنصاري عن وفدت وفود إلى معاوية في رمضان
الإسناد 2:روح بن محمد عن علي بن أحمد عن أبو إسحاق عن يوسف القاضي عن هدبة بن خالد عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الله بن رباح الأنصاري عن وفدت وفود إلى معاوية في رمضان

٣٩٢٩ - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أحمد، قال: أنا أبو إسحاق، قال: أنا أبو يعلى ويوسف القاضي، قالا: ثنا هدبة بن خالد، قال: ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت: عن عبد الله بن رباح الأنصاري قال: وفدت وفود إلى معاوية في رمضان، أنا منهم وأبو هريرة، وكان بعضنا يصنع لبعض الطعام، وكان أبو هريرة يكثر أن يدعونا إلى رحله، فقلت: لو صنعت طعاما ثم دعوتهم إلى رحلي؟ فأمرت بطعام فصنع، ثم لقيت أبا هريرة من العشي، فقلت: يا أبا هريرة! الدعوة عندي الليلة، قال: سبقتني، قال: فدعوتهم إلى رحلي، #٤٣# إذ قال أبو هريرة: ألا أحدثكم بحديث من حديثكم يا معشر الأنصار حتى يدرك الطعام؟ فذكر فتح مكة، فقال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل مكة، فبعث الزبير على إحدى المجنبتين، وبعث خالد بن الوليد على اليسرى، وبعث أبا عبيدة على الحسر، فأخذوا بطن الوادي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبة، وقد بعثت قريش أوباشا –أو: أتباعا لها-، فقالوا: نقدم هؤلاء؛ فإن كان لهم شيء كنا معهم، وإن أصيبوا أعطينا ما سألوا، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرآني، فقال: «يا أبا هريرة! فلا يأتيني إلا أنصاري» ، فهتف بهم، فجاؤوا، فأحاطوا –أو: أطافوا- برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أما ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم؟» ، وضرب بيده اليمنى مما يلي الخنصر، وقال: «احصدوهم حصدا حتى توافوني بالصفا» ، قال أبو هريرة: فانطلقنا، فما شاء أحد منا أن يقتل أحدا إلا قتله، فقال أبو سفيان: يا رسول الله! أبيحت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن» ، فأغلقوا أبوابهم، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استلم الحجر وطاف بالبيت. إلى هاهنا حديث يوسف. وزاد أبو يعلى: وفي يده قوس، وهو آخذ بسية القوس، وكان إلى جنب البيت صنم كانوا يعبدونه، فجعل يطعن في عينه بالقوس ويقول: «{جاء الحق وزهق الباطل}» ، فلما قضى طوافه أتى الصفا، فعلا حيث ينظر إلى البيت، فجعل يرفع يديه وجعل يحمد الله ويذكره #٤٤# بما شاء أن يذكره، والأنصار تحته، فقال بعضهم لبعض: أما الرجل فقد أدركته رغبة في قريته ورأفة بعشيرته، ونزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال أبو هريرة: وكان لا يخفى علينا إذا نزل الوحي، وليس منا أحد ينظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يطرف حتى يقضى الوحي، فلما قضي الوحي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «يا معشر الأنصار! قلتم: أما الرجل فقد أدركته رغبة في قريته ورأفة بعشيرته» ، قالوا: قد قلنا ذاك يا رسول الله، قال: «فمن أنا؟ كلا؛ إني عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، المحيا محياكم، والممات مماتكم» ، فأقبلوا يبكون ويقولون: ما قلنا الذي قلنا إلا ضنا بالله وبرسوله، قال: «فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم» . قال الشيخ: أشك في تخريج قول: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن» . وفي رواية: فلما كان الغد لقيناهم، فلم يشرف لهم أحد إلا أناموه، وفتح لرسول الله صلى الله عليه وسلم . وزاد أيضا: «من دخل داره فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن» . [٦٠] ذكر إشارته إلى زهوق الكفر وعبادة الأصنام، ودخوله البيت، وإخراجه ما كان فيه من الأزلام

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.