٣٨٨٣ - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا أحمد بن إبراهيم وبشر بن أحمد بن بشر، قالا: ثنا الحسن، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم، ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «اجمعوا لي من كان من اليهود هاهنا» ، فجمعوا له، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم «إني سائلكم عن شيء، فهل أنتم صادقي عنه؟» فقالوا: نعم يا أبا القاسم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من أبوكم؟» قالوا: أبونا فلان، فقال رسول الله: «كذبتم؛ بل أبوكم فلان» ، فقالوا: صدقت وبررت، فقال لهم: «هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه؟» قالوا: نعم يا أبا القاسم، وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من أهل النار؟» فقالوا: نكون فيها يسيرا، ثم تخلفوننا فيها، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : «اخسؤوا فيها، والله لا نخلفكم فيها أبدا» ، ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : «هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه؟» قالوا: نعم يا أبا القاسم، فقال: «هل جعلتم في هذه الشاة سما؟» فقالوا: نعم، فقال: «ما حملكم على ذلك؟» #١٤# فقالوا: أردنا إن كنت كاذبا أن نستريح منك، وإن كنت نبيا لم يضرك.