جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن خلف عن أبو عبد الله عن أبو النضر عن عثمان بن سعيد عن إسماعيل بن الخليل عن 'Ali bin Ms'hr عن Hisham bin 'Urwa عن أبيه عن 'Abdullah bin al-Zubair bin 'Isaليس من الرواة: كنت

٣٨٣٤ - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أخبرني أبو النضر، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا إسماعيل بن الخليل، قال: ثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه: عن عبد الله بن الزبير قال: كنت أنا وعمر بن أبي سلمة يوم الخندق مع النسوة في أطم حسان، فكان يطأطئ لي مرة فأنظر، وأطأطئ له مرة فينظر، فكنت أعرف أبي إذا مر على فرسه، فجاء السلاح إلى بني قريظة، فأخبرني عبد الله بن عروة، عن عبد الله بن الزبير قال: فذكرت ذلك لأبي، فقال: ورأيتني يا بني؟ قلت: نعم، فقال: أما والله لقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يومئذ، فقال: «فداك أبي وأمي» . وفي رواية ابن المبارك عن هشام قال: قال: «من يأتي بني قريظة، فيأتيني بخبرهم؟» فكنت أراه -يعني: الزبير- يختلف إليهم من شيء مرتين أو ثلاثا. [٢٧] ذكر شعار رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب، ودعائه عليهم، وهزيمتهم، وقوله: «الآن نغزوهم ولا يغزوننا» قوله: «لا إله إلا الله وحده، أعز جنده، ونصر عبده، وغلب #٥٤٠# الأحزاب وحده، ولا شيء بعده» . قد مضى في الدعاء.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.