جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Musa bin 'Imran bin Mnah عن أبو عبد الله عن محمد بن يعقوب عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن أنس بن عياض عن Hisham bin 'Urwa عن أبيه عن عائشة بنت أبي بكر الصديق

٣٧٤٤ - (خ، م) - حدثنا موسى بن عمران، قال: أنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أنبأ أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه: عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم طب؛ حتى إنه ليخيل إليه أنه قد صنع الشيء، وما صنعه، وأنه دعاها، ثم قال: «أشعرت أن الله تعالى قد أفتاني فيما استفتيته فيه؟» فقالت عائشة: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: «جاءني رجلان، فجلس أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال الآخر: مطبوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: فيما ذا؟ قال: في مشط ومشاطة وجف #٤٧٨# طلعة ذكر، قال: فأين هو؟ قال: هو في ذروان، وذروان بئر في بني زريق» ، قالت عائشة: فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى عائشة، فقال: «والله لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين» ، قالت: فقلت: يا رسول الله! هل أخرجته؟ قال: «أما أنا فقد شفاني الله عز وجل، وكرهت أن أثير على الناس منه شرا» . وفي رواية: قال: «سحر سحره رجل من يهود بني زريق، يقال له: لبيد» ، وقال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم دعا، ثم دعا، وقال: مكث كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله؛ ولا يأتيهم. [٢٨] ذكر مضيه صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن عبادة عائدا له، وما لقي في طريقه من شر ابن أبي وجماعة اليهود والمشركين، ودعوته إياهم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.