٣٧٢٨ - (خ، م) - حدثنا صاعد، قال: ثنا الباساني، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني أبو يعلى، قال: ثنا شباب، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه: عن أنس قال: إن الرجل كان يجعل لنبي الله صلى الله عليه وسلم النخلات أو ما شاء الله حتى فتحت عليه قريظة والنضير، فجعل يرد بعد ذلك ما كان أعطاه، قال: وإن أهلي أمروني أن آتي النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسأله الذي كان أهله أعطوه أو بعضه، وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم قد أعطاه أم أيمن أو كما شاء الله، قال: فسألت النبي صلى الله عليه وسلم ، فأعطانيهن، فجاءت أم أيمن، فجعلت -أو: فلوت- الثوب في عنقي، وجعلت تقول: كلا، والله الذي لا إله إلا هو! لا يعطيكهن وقد أعطانيهن، أو كما قالت، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : «يا أم #٤٦٦# أيمن! اتركي، ولك كذا وكذا» ، وهي تقول: كلا، والذي لا إله غيره! ويقول: «لك كذا وكذا» ، حتى أعطاها عشرة أمثالها أو قريبا من عشرة أمثالها، أو كما قال.