٣٧٢٠ - (خ) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن وغيره، قالوا: ثنا علي بن محمد بن ميلة، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا أبو حاتم، قال: ثنا الأنصاري، قال: حدثني حميد: عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم سليم، فأتته بتمر وسمن، فقال: «أعيدوا تمركم في وعائكم، وسمنكم في سقائكم؛ فإني صائم» ، ثم قام في ناحية البيت، فصلى بنا صلاة غير مكتوبة، فدعا لأم سليم ولأهل بيتها، فقالت أم سليم: يا رسول الله! إن لي خويصة، قال: «وما هي؟» قالت: خادمك أنس، قال: فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا لي به، ثم قال: «اللهم ارزقه مالا وولدا، وبارك له فيه» ، قال: فإني لمن أكثر الأنصار مالا، قال أنس: وحدثتني ابنتي أمينة بنت أنس أنه دفن من صلبي إلى مقدم الحجاج البصرة سبعة وعشرون ومئة. [٢٠] ذكر اقتسام الأنصار المهاجرين قرعة لإنزالهم إياهم من طار لهم في مساكنهم، ومؤاخاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم، وذكر العين الجارية التي رئيت لعثمان بن مظعون في المنام بهجرته