جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن خلف عن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن محمش عن عمرو بن عبد الله البصري عن محمد بن عبد الوهاب عن Sulaiman bin Harb عن حماد بن زيد عن Hjaj bin Abi 'Uthman عن أبي الزبير عن جابر: أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى

٣٧١٨ - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا محمد بن محمد بن محمش، قال: أنا عمرو بن عبد الله البصري، قال: ثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد، عن الحجاج الصواف، عن أبي الزبير: #٤٦٠# عن جابر: أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! هل لك في حصن حصين ومنعة، قال: حصن كان لدوس في الجاهلية، فأبى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ للذي ذخر الله للأنصار، فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة هاجر معه الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجل من قومه، فاجتوى المدينة، فمرض، فجزع، فأخذ مشاقص، فقطع براجمه، فشخبت يداه، فمات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه في هيئة حسنة، ورآه مغطيا يده، فقال له: ما صنع بك ربك؟ قال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم ، فقال له: فما لي أراك مغطيا يدك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت، فقص الطفيل رؤياه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « اللهم وليديه فاغفر» . [١٩] ذكر إكرام أبي طلحة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنس بن مالك خادما، وضيافة أم سليم إياه، والعلامة في ذلك

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.