جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:محمد بن الحسن بن سليم عن الحسن بن أحمد بن إبراهيم عن عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم عن أحمد بن حرب عن مسلم بن إبراهيم عن عبد الله عن إبراهيم بن إسحاق الحربي عن موسى بن إسماعيل عن جرير بن حازم عن محمد بن سيرين عن أبو هريرة الدوسي
الإسناد 2:غيره عن الحسن بن أحمد بن إبراهيم عن عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم عن أحمد بن حرب عن مسلم بن إبراهيم عن عبد الله عن إبراهيم بن إسحاق الحربي عن موسى بن إسماعيل عن جرير بن حازم عن محمد بن سيرين عن أبو هريرة الدوسي

٣٦٤٢ - (خ، م) - حدثنا محمد بن الحسن بن سليم وغيره، قالا: #٣٨٩# ثنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا أحمد بن حرب، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا عبد الله: وحدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، قال: ثنا موسى بن إسماعيل، قالا: ثنا جرير بن حازم، قال: سمعت محمد بن سيرين يحدث: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى بن مريم، وكان في بني إسرائيل رجل يقال له: جريج، وكان عابدا، فابتنى صومعة، فجعل يصلي فيها، فأتته أمه يوما وهو يصلي، فنادته، فقال: يا رب! صلاتي وأمي؟!، ثم أقبل على صلاته وترك أمه، فانصرفت، فلما كان من الغد أتته وهو يصلي، فقالت: يا جريج! قال: يا رب! أمي وصلاتي؟! فأقبل على صلاته، فعل ذلك ثلاثا، فقالت: اللهم لا تمته حتى يرى -أو: ينظر- وجوه المومسات، فذكر يوما بنو إسرائيل جريجا وفضله، فقالت بغي من بغايا بني إسرائيل: إن شئتم لأفتننه، فقالوا: قد شئنا، فانطلقت، فتعرضت لجريج، فلم يلتفت إليها، فأتت راعيا كان يأوي إلى ظل صومعة جريج بغنمه، فأمكنته من نفسها، فحملت، فولدت غلاما، فقالت: هو من جريج، فأتاه بنو إسرائيل، فضربوه وشتموه وهدموا صومعته، فقال: ما شأنكم؟ قالوا: زنيت بهذه البغي، فولدت غلاما، قال: فأين الغلام؟ قال: فجيء به، فقام، فصلى ودعا، ثم انصرف على الغلام وطعنه بإصبعه، وقال: بالله يا غلام! من أبوك؟ قال: أبي الراعي، فوثب الناس إليه، فجعلوا يقبلونه، وقالوا: نبني صومعتك من ذهب، قال: لا حاجة لي في ذلك؛ ابنوها كما كانت. #٣٩٠# وبينما امرأة جالسة في حجرها ابن لها ترضعه إذ مر بها راكب ذو شارة، فقالت: اللهم اجعل ابني مثل هذا، فترك ثديها، ثم أقبل على الراكب، فنظر إليه، ثم قال: اللهم لا تجعلني مثل هذا، ثم أقبل على ثديها يمصه -قال أبو هريرة: فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي مضغه، أو قال: ارتضاعه بإصبعه في فيه، فجعل يمصها-، ثم مر بأمة معها الناس تضرب، فقالت أمه: اللهم لا تجعل ابني مثل هذه، فترك ثديها ونظر إليها، وقال: اللهم اجعلني مثلها، فعند ذلك تراجعا الحديث؛ فقالت: أي بني! مر بي الراكب ذو الشارة، فقلت: اللهم اجعل ابني مثل هذا، فقلت: اللهم لا تجعلني مثله، ثم مر بهذه الأمة، فقلت: اللهم لا تجعل ابني مثل هذه، فقلت: اللهم اجعلني مثلها، قال: يا أمتاه! إن الراكب الذي مر بك جبار من الجبابرة، فدعوت الله أن يجعلني مثله، فقلت: اللهم لا تجعلني مثله، وإن هذه يقولون: زنيت؛ ولم تزن، ويقولون: سرقت؛ ولم تسرق، وهي تقول: حسبي الله، فقلت: اللهم اجعلني مثلها» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.