جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:سليمان عن عبد السلام بن عبد الوهاب عن سليمان عن أحمد بن عبد الوهاب عن أبو اليمان عن شعيب عن أبو الزناد عن الأعرج عن أبو هريرة الدوسي
الإسناد 2:سليمان عن غيره عن سليمان عن أحمد بن عبد الوهاب عن أبو اليمان عن شعيب عن أبو الزناد عن الأعرج عن أبو هريرة الدوسي

٣٦٠٦ - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا عبد السلام بن عبد الوهاب وغيره، قالا: ثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن عبد الوهاب، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، قال: ثنا أبو الزناد، عن الأعرج: عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم «هاجر إبراهيم بسارة، فدخل بها قرية فيها جبار من الجبابرة، فأرسل إلى إبراهيم، فقال: من هذه؟ فقال: أختي؛ خشي إن قال: امرأتي أن يقتله، فيأخذها منه، فأرسل: أن أرسل بها، فأرسل بها إليه، فقام إليها، فقامت توضأ وتصلي، فلما أرادها قالت: اللهم إنك تعلم أني آمنت بك وبرسولك، وحصنت فرجي إلا على رسولك؛ فلا تسلط علي هذا الكافر، فغط، فركض برجله، فقالت: اللهم إن يمت يقال: إنها قتلته، فأرسل، ثم أرادها، فغط مثل ذلك، فقالت: اللهم إني آمنت بك، وحصنت فرجي إلا على رسولك، فغط، فقالت: اللهم إن يمت يقال: هي قتلته، فأرسل، فقال: إن جئتموني الليلة إلا بشيطان، فأرسلها وأخدمها هاجر، فقالت: ألم تر أن الله رد كيد الكافر وأخدم وليدة؟» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.