٣٤١١ - (خ، م) - حدثنا ابن أبي عثمان، قال: ثنا ابن البيع، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا محمد بن الوليد، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الحكم قال: سمعت ابن أبي ليلى، قال: ثنا علي بن أبي طالب: أن فاطمة اشتكت مما تلقى من أثر الرحى في يدها، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بسبي، فانطلقت، فلم تجده، ولقيت عائشة، فأخبرتها، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليه، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلينا، وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا نقوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «على مكانكما» ، فقعد بيننا حتى وجدت برد قدمه على صدري، فقال: «ألا أعلمكما خيرا مما سألتما: إذا أخذتما مضاجعكما؛ أن تكبرا الله أربعة وثلاثين، وتسبحاه ثلاثا وثلاثين، وتحمداه ثلاثا وثلاثين؛ فهو خير لكما من خادم» . وقال مجاهد، عن ابن أبي ليلى، فقال علي: ما تركته منذ سمعته، #٢٧٣# قيل له: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين. وفي الباب: عن أبي هريرة رضي الله عنه