جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أَحْمد بن سهل عن عبد الرحمن بن حمدان بن المَرْزُبان عن عبد الله بن محمد بن زياد عن جدي عن إسحاق عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبو هريرة الدوسي
الإسناد 2:أَحْمد بن سهل عن عبد الرحمن بن حمدان بن المَرْزُبان عن عبد الله بن محمد بن زياد عن عبد الله بن محمد عن إسحاق عن جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبو هريرة الدوسي

٣٣٤٥ - (خ، م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: ثنا عبد الرحمن بن حمدان، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: ثنا جدي وعبد الله بن محمد، قالا: ثنا إسحاق، قال: أنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح: عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « إن لله ملائكة فضلا عن #٢٤٣# كتاب الناس يطوفون في الطرق؛ يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله يتنادون: هلم إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فيسألهم ربهم عز وجل وهو أعلم منهم-، فيقول: ما يقول عبادي؟ فيقولون: يكبرونك ويمجدونك ويسبحونك ويحمدونك، فيقول: وهل رأوني؟ فيقولون: لا، فيقول: فكيف لو رأوني؟! فيقولون: لو رأوك كانوا لك أشد عبادة وأكثر تسبيحا وتحميدا وتمجيدا، فيقول: وما يسألونني؟ فيقولون: يسألونك الجنة، فيقول: وهل رأوها؟ فيقولون: لا، والله يا رب، فيقول: فكيف لو رأوها؟! فيقولون: لو رأوها كانوا عليها أشد حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة، فيقول: ومم يتعوذون؟ فيقولون: من النار، فيقول: فهل رأوها؟ فيقولون: لا، والله يا رب، فيقول: فكيف لو رأوها؟! فيقولون: لو رأوها كانوا منها أشد فرارا وأشد هربا وأشد خوفا، فيقول الله تعالى لملائكته: أشهدكم أني قد غفرت لهم، فقال ملك من الملائكة: إن فيهم فلانا ليس منهم؛ وإنما جاء لحاجة، قال: فهم الجلساء لا يشقى جليسهم» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.