جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
روح بن محمد عن علي بن أحمد عن إبراهيم بن محمد عن أبو يعلى عن محمد بن أبي بكر عن معاذ بن هشام عن أبي عن قتادة عن أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري: أن

٣٣٤٢ - (خ، م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أحمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد، قال: أنا أبو يعلى، قال: ثنا محمد بن أبي بكر، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي الصديق: عن أبي سعيد الخدري: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا، فسأل عن أعلم أهل الأرض، قال: فدل على راهب، فأتاه، فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسا، فهل له من توبة؟ قال: لا، فقتله، فكمل به مئة، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض، فدل على رجل، فقال: إنه قتل مئة، فهل له من توبة؟ قال: نعم، ومن يحول بينك وبين التوبة؟! ائت في أرض كذا وكذا؛ فإن بها ناسا يعبدون الله عز وجل، فاعبد الله ولا ترجع إلى أرضك؛ فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا #٢٤١# نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فقالت ملائكة الرحمة: جاءنا تائبا مقبلا إلى ربه عز وجل بقلبه، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط، فأتاهم ملك في صورة آدمي، فجعلوه بينهم، فقال: قيسوا ما بين الأرضين؛ فإلى أيتهما كان أقرب فهي له، فقاسوه، فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة» . قال قتادة: قال الحسن: «إنه لما حضرته الوفاة ناء بصدره» . وفي رواية: «فأوحى الله تعالى على هذه: أن تقربي، وأوحى إلى هذه: أن تباعدي، فوجدوه أقرب إلى هذه بشبر، فغفر له» . [١] ما جاء في الذكر

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.